اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت بيانات تتبع الرحلات الجوية ومصدر مطلع، بأن واشنطن بدأت إعادة طائرات مقاتلة من أوروبا إلى الشرق الأوسط، في خطوة تتزامن مع توسيع نطاق العمليات العسكرية والضغوط على طهران بشأن أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، بحسب "وول ستريت جورنال".

وبحسب المعطيات، تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد تقديم خطط جديدة خلال اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، وسط استمرار الضربات الأميركية على أهداف إيرانية وتصاعد الهجمات الإيرانية على مواقع وشحنات في منطقة الخليج.

وتتركز المواجهات الحالية حول السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية؛ إذ تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة فتحه أمام حركة السفن التجارية، بينما تصر إيران على الاحتفاظ بدور مؤثر في إدارة حركة الملاحة عبره.

وكشف تقرير لـ"أكسيوس"، أن الإدارة الأميركية أبلغت "إسرائيل"، في وقت ستبق، بأنها سترسل عشرات الطائرات الإضافية للتزود بالوقود جواً إلى البلاد، في ظل احتمالات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، وفق ما أفاد به 3 مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.

وخلال الأيام الماضية، نفذت القوات الأميركية سلسلة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، من بينها جسور ومنشآت مرتبطة بالبنية العسكرية واللوجستية؛ بهدف تقليص قدرة طهران على تنفيذ هجمات ضد السفن في المنطقة. كما استهدفت الضربات مواقع مرتبطة بالأسلحة وأنظمة المراقبة والرادارات الساحلية ومنشآت تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة.

في المقابل، وسعت إيران نطاق هجماتها لتشمل مناطق جديدة، فيما أعلنت دول عدة تعرضها لهجمات أو محاولات استهداف، في وقت تحدثت فيه تقارير عن استهداف منشآت في الكويت وقطر وسلطنة عُمان، إضافة إلى هجمات على سفن تجارية.

وتأتي إعادة نشر المقاتلات الأميركية من أوروبا إلى الشرق الأوسط في ظل تعزيز الحضور العسكري الأميركي بالمنطقة؛ إذ نشرت واشنطن أيضاً قوات إضافية، من بينها أكثر من ألفي عنصر من مشاة البحرية الأميركية، للمشاركة في عمليات مرتبطة بتأمين الملاحة وفرض إجراءات ضد إيران.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، تدرس إدارة ترامب خيارات عسكرية أوسع، تشمل استهداف منشآت بنية تحتية إيرانية، ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي، إضافة إلى منشأة جبلية تحت الأرض قرب نطنز يُشتبه في استخدامها لتطوير قدرات نووية.

ويرى مسؤولون أن الإدارة الأميركية تسعى إلى استخدام الضغط العسكري لإجبار إيران على إعادة فتح المضيق والقبول بمطالب واشنطن المتعلقة بالملف النووي، بينما تؤكد طهران استمرارها في استخدام أوراقها العسكرية والاستراتيجية للحفاظ على نفوذها في المنطقة.

وتشير التحركات الأميركية الأخيرة إلى استعداد واشنطن لخيارات عسكرية أوسع، في وقت تبقى فيه المواجهة بين الطرفين مفتوحة على احتمالات متعددة، وسط محاولات لمنع تحول التصعيد الحالي إلى حرب شاملة.


الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟