اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بين هدنة سياسية داخلية وتصعيد ميداني متواصل في الجنوب، شمل غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات تمشيط وتفجير، دخلت البلاد في حال ترقب عشية زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن اليوم، ويستعد لبنان لمرحلة جديدة من الترتيبات الامنية والسياسية، المرتبطة بتطبيق "اتفاق الاطار" مع "اسرائيل"، في وقت تتواصل التحضيرات لنشر الجيش في المناطق النموذجية المنصوص عليها في الاتفاق، رغم عدم انعقاد الاجتماع العسكري اللبناني -"الاسرائيلي"- الاميركي الافتراضي، لوضع اللمسات التنفيذية.

مصادر متابعة اشارت الى ان ما يحصل كان متوقعا، معيدة الامر الى ثلاثة اسباب بارزة.

وتتابع المصادر ان الايام الاخيرة كشفت بعضا من القطب المخفية للاتفاق الاميركي – "الاسرائيلي"، بنقل المفاوضات مع لبنان الى روما فجأة من جهة، و"قبة باط" واشنطن، التي ساهمت بتسهيل اطلاق مبادرة المانية - فرنسية لم تتضح كامل معالمها بعد، وان ظهر رأس جبل جليدها امس، مع اقتراح برلين بعثة عسكرية اوروبية بديلا عن اليونيفيل، بقرار من الاتحاد، ستضم في اساسها فرنسا واسبانيا والمانيا وبريطانيا وايطاليا، وهنا بيت القصيد.


ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2376738

الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء