اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع اتمام الجولة الجديدة من المواجهات الأميركية- الإيرانية، والتي تتخذ أشكالا شتى، تتجه الأنظار الى الداخل اللبناني الذي يبدو محيدا حتى الساعة، لأسباب عديدة تتصل بالحسابات الاقليمية والدولية، من دون أن يعني ذلك أن الأمور قد لا تتدهور، في حال تواصل التصعيد في المنطقة ليتجاوز خطوط حمراء رسمها طرفا الصراع.

وبالرغم من ترنّح مذكرة التفاهم الإيرانية- الأميركية، واعلان واشنطن أكثر من مرة أنها انتهت، وهي التي شكلت عمليا المظلّة التي أفضت إلى وقف إطلاق النار في لبنان، فإن ذلك لم ينعكس حتى الآن انهيارا لوقف النار على الجبهة اللبنانية، ما يثير تساؤلات كثيرة حول الأسباب الكامنة وراء صمود هذا الاتفاق حتى اللحظة.

وتتحدث مصادر واسعة الاطلاع عن ثلاثة أسباب تفسّر بقاء لبنان حتى الساعة، خارج جولة الصراع الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران:

- "السبب الأول : المواجهة لم ترتقِ بعد إلى مستوى حرب شاملة، بل لا تزال محصورة بمحاولة كل من الطرفين تحسين شروطه، قبل العودة إلى طاولة المفاوضات. وانطلاقًا من ذلك، تتجنب طهران في هذه المرحلة استدراج "إسرائيل" إلى المواجهة، إدراكا منها أن "تل أبيب" مستعدة لتجاوز الخطوط الحمراء التي تلتزم بها واشنطن، متى حصلت على ضوء أخضر أميركي للمشاركة المباشرة في القصف والقتال. لذلك، لم تُعطِ إيران حتى الآن أي إشارة إلى حزب الله للتدخل دعما وإسنادا لها. 


بولا مراد - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2376744

الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء