اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استضافت مطرانية سيدة النجاة - زحلة لقاء وطنياً واعلامياً جامعاً مع وزير الإعلام بول مرقص تحت عنوان "مكافحة خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي"، وذلك بدعوة من راعي ابرشية زحلة للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم ابراهيم.

ويأتي هذا اللقاء ضمن إطار دعم جهود وزارة الإعلام الرامية إلى تعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول وترسيخ قيم الحقيقة والعيش المشترك.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة افتتاحية من عريفة الحفل الإعلامية دوللي القاعي.

وخلال اللقاء، كرّم الوزير مرقص عميد الإعلاميين في زحلة انطوان الزرزور، تقديراً لمسيرته الإعلامية والوطنية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وقرأت المديرة العامة لتلفزيون لبنان شهادة التقدير الصادرة عن وزير الإعلام أكدت فيها أن "هذا التكريم يأتي تقديراً لإسهامات الزرزور في ترسيخ الإعلام الحر، وتعزيز المهنية، وخدمة الكلمة الصادقة، إلى جانب دوره في تأسيس وتطوير مؤسسات إعلامية، والمساهمة في تطوير التشريعات الإعلامية، وخدمة مدينة زحلة وإبراز وجهها الثقافي والحضاري".

وأكد الوزير مرقص أن "التضامن هو من أولويات وزارة الإعلام"، مشدداً على أن "قيم المحبة والتسامح في المسيحية تتجلّى تقنياً، في الإعلام، في ما يسمى مكافحة خطاب الكراهية".

وأشار إلى أن "الوزارة عقدت سلسلة اجتماعات مباشرة ومكثفة مع مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، أثمرت تفاهمات قائمة على تجديد الالتزام بالمهنية في الخطاب الاعلامي"، مؤكداً أن "الوزارة تعتمد نهج الشراكة مع الإعلام ولا تمارس دوراً عقابياً، وتتحمل مسؤولية تشاركية تقوم على الحوار والتوعية".

ولفت إلى أن "التشريع اللبناني سيتناول للمرة الأولى مكافحة خطاب الكراهية، وأن الوزارة تعمل، بالتعاون مع وسائل الإعلام والمؤثرين، على الحد من الخطابات التحريضية والانفعالية، ولا سيما في أوقات الأزمات والحروب"، معتبراً أن "مواجهة خطاب الكراهية لا تقتصر على الأجهزة الأمنية أو القضاء، بل تبدأ من الإعلام عبر دور استباقي يحد من التداعيات قبل الوصول إلى القضاء أو الاخلال بالأمن".

كما استعرض الحملات التوعوية التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع اليونسكو (UNESCO ) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) واليونيفل (UNIFEL) وشركات إنتاج، والتي هدفت إلى تعزيز ثقافة التعبير المسؤول عن الرأي، واحترام كرامة الآخرين ورموزهم الدينية، ومواجهة خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي، عارضاً بعض الفيديوهات بالخصوص.

وأشار إلى أن "الوزارة أنشأت وحدة متخصصة لمتابعة الأخبار المضللة والتحقق منها من الادارات والجهات والأمنية، في ظل التحول الذي جعل من كل مستخدم للهاتف الذكي وسيلة إعلام قادرة على الوصول إلى أعداد كبيرة من الناس"، مؤكداً أن "المعالجة الأخيرة لهذه الظاهرة تبقى مسؤولية القضاء، باعتباره الجهة المخولة بفرض العقوبات الرادعة".

وختم الوزير مرقص بالتشديد على أن "وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تبقى مساحة للحوار المسؤول، لا منصة للتجريح أو التعنيف اللفظي والمعنوي".

واختُتم اللقاء بصلاة "من أجل رسالة الإعلام في زحلة والبقاع، ومن أجل السلام في لبنان، في اطار تأكيد دور الإعلام البنّاء في خدمة المجتمع، وتعزيز الوحدة الوطنية ونشر قيم المحبة والتلاقي".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء