اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يدخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، مساء الأحد، بطموح قيادة منتخب بلاده نحو التتويج باللقب الثاني توالياً والرابع في تاريخه، إلى جانب السعي لتحقيق إنجازات فردية جديدة.

ولا يقتصر هدف قائد الأرجنتين على رفع الكأس، إذ ينافس أيضاً على جائزة هداف البطولة واستعادة صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، التي انتزعها الفرنسي كيليان مبابي بعد مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وسجل مبابي هدفين خلال خسارة فرنسا أمام إنجلترا بنتيجة 6-4، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف في النسخة الحالية، ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً.

في المقابل، يحتاج ميسي إلى تسجيل هدف واحد فقط في النهائي أمام إسبانيا لمعادلة مبابي في صدارة الهدافين التاريخيين، بعدما وصل رصيده إلى 21 هدفاً في ست نسخ من البطولة.

أما في حال تسجيل ميسي هدفين وصناعة هدف آخر، فسيتمكن من انتزاع صدارة الهدافين التاريخيين، كما سيحرم مبابي من الفوز بالحذاء الذهبي، بعدما رفع رصيده الحالي إلى 8 أهداف في مونديال 2026 مقابل 10 أهداف للنجم الفرنسي.

وتنص لوائح البطولة على اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة عند تساوي اللاعبين في عدد الأهداف، وهو ما يجعل المنافسة أكثر إثارة، إذ يملك كل من ميسي ومبابي 4 تمريرات حاسمة.

ويتصدر مبابي قائمة أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في كأس العالم 2026 برصيد 14 مساهمة، بعدما سجل 10 أهداف وصنع 4، بينما ساهم ميسي في 12 هدفاً، بواقع 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة.

ويحتاج قائد الأرجنتين إلى المساهمة في 3 أهداف خلال المباراة النهائية ليصبح صاحب أكبر عدد من المساهمات التهديفية في النسخة الحالية من كأس العالم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ضربة إستباقية للجيش جنوباً تُربك "إسرائيل"