
أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن السمنة لم تعد مجرد مشكلة صحية، بل باتت تشكل عبئاً اقتصادياً متزايداً، مع ما تحمله من تداعيات على سوق العمل والإنتاجية.
ونشر موقع "إل بي سي" الإذاعي البريطاني، أن الدراسة التي أجرتها جامعة "يورك" البريطانية، وعُرضت خلال المؤتمر الدولي للسمنة في المكسيك، خلصت إلى أن السمنة تقلل فرص الحصول على وظيفة، وأن أكثر من 600 ألف شخص في المملكة المتحدة قد يكونون خارج سوق العمل بسبب الوزن الزائد.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 284 ألف شخص، وشملت قياسات السمنة مثل مؤشر كتلة الجسم، ونسبة الوزن إلى الطول، وكشفت النتائج أن الرجال المصابين بالسمنة هم الأكثر تضرراً من حيث فرص العمل، إذ تنخفض احتمالات توظيفهم بوضوح مقارنة بالنساء، كما بيّنت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة وقلة التعليم هم الأكثر عرضة للبطالة، في حين أن الحاصلين على شهادات جامعية يكون تأثير السمنة عليهم أقل ضرراً.
وشدّد الباحث الرئيسيأهارون كاتز، على أن معالجة السمنة ليست فقط ضرورة صحية، بل اقتصادية أيضاً، لأنها تؤثر في سنوات العمل الأكثر إنتاجية وتزيد التكاليف على الدولة.
وتشير إحصاءات رسمية إلى أن نحو ثلثي البالغين في بريطانيا يعانون من السمنة التي تضاعفت منذ تسعينيات القرن الماضي، فيما يستخدم أكثر من مليوني شخص أدوية لإنقاص الوزن، معظمهم عبر القطاع الخاص، مع توقعات بزيادة الإقبال عليها بعد طرح أقراص جديدة في الصيدليات.









/file/attachments/2389/Untitled1_399091_348227.png)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2388/Untitled2_104690_736783.png)
/file/attachments/2389/Untitled53_126278_241937.png)
/file/attachments/2389/Untitled55_433179_307969.png)
/file/attachments/2389/Untitled42_802743_897719.png)
/file/attachments/2389/Untitled68_222644.png)
/file/attachments/2389/Untitled27_571556_506736.png)



