اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واصلت قوات "الاحتلال" اعتداءاتها الميدانية وتوغلاتها في الأراضي السورية، حيث اعتقلت شاباً أثناء مروره عبر حاجز عسكري أقامته غرب قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة جنوبي سوريا.

وكانت قوات "الاحتلال" قد توغلت، صباح اليوم الاثنين، في محيط قرية صيدا الجولان، ونصبت حاجزاً مؤقتاً وفتشت المواطنين المارين في المنطقة.

وفي سياق التوغل الميداني المستمر، شهد يوم أمس الأحد تحركاً عسكرياً لقوات "الاحتلال"، إذ توغلت آلياتها في محيط سد كودنة وتل أبو قبيس في ريف القنيطرة الجنوبي.

وتزامناً مع التوغل الميداني وتوسيع نطاق الاعتداءات، أطلقت قوات "الاحتلال" المتمركزة في قاعدة الحميدية قذيفة مدفعية باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة، ما أدى إلى سماع دوي انفجار قوي في ريف القنيطرة، قبل أن تعاود إطلاق قذيفة ثانية سقطت في محيط بلدة الحميدية في ريف القنيطرة الأوسط.

ويأتي هذا التوغل في ظل استمرار تحركات قوات "الاحتلال" في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل، حيث شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة توغلات متكررة شملت عمليات عسكرية ومداهمات واعتقالات، إلى جانب أعمال تجريف للأراضي وإطلاق قذائف.

وكان الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع قد دعا "إسرائيل" إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها في جنوب سوريا والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، محذراً من أن استمرار الانتهاكات يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

الأكثر قراءة

كواليس لقاء عون – روبيو ... الهدية وصلت؟