اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صدر عن الرئيس السابق العماد اميل لحود ، بيان قال فيه :""تابعنا مقتطفاتٍ من مقابلة أجراها النائب السابق وليد جنبلاط، وروى فيها ما كنّا نعرفه عن اعتماده على دولٍ أخرى للتسليح وتسول التمويل، وهو وجد لما سبق كله، وحتى لارتكاب مجازر بحق أبناء بلده، ما يبرّر أفعاله. كما سمعنا منه آراءً سياسيّة فيها الكثير من المغالطات، ولكن ما من مجالٍ هنا لتوضيحها كلّها، ونترك الحكم عليها للتاريخ، ونثق بأنّ أحكامه ستكون قاسية بحقّ هذا الرجل".

أضاف لحود: "لكنّنا سنتوقّف عند إشارة جنبلاط الى علاقتنا بسوريا التي بدأت عند استلام مسؤوليّاتنا الرسميّة، خصوصاً أنّ ما قاله عنّا هو الأكثر تعبيراً عن حالته، إذ طيلة فترة تولّينا قيادة الجيش كنّا في مواجهة مستمرّة مع مسؤولين سوريّين يتوسّطون لجنبلاط الذي لم يكن راضياً عن مكاسبه من المؤسّسة العسكريّة. ونذكر تماماً كيف اتّصل مرّةً غازي كنعان بقائد لواء الحرس الجمهوري طالباً عدم انتقالي للإقامة صيفاً في القصر الرئاسي في بيت الدين، بناءً على رغبة جنبلاط، إلا أنّ الجواب كان، بالتأكيد، الرفض. وهناك الكثير من الأمثلة عن طلباتٍ مشابهة من السوريّين، استجابةً لمراجعات جنبلاط، منها اتصالات العماد حكمت الشهابي بهدف تعيين رئيس أركان يريده جنبلاط، واتصالات عبد الحليم خدام لتوسيع حصّته الوزاريّة. فما عرفنا جنبلاط يوماً إلا باحثاً عن حصص، في الجيش والوزارات والإدارات والقضاء".

وتابع لحود: "أدان جنبلاط نفسه في المقابلة عينها، حين تحدّث عن فضل سوريا عليه، إذ قال بلسانه إنّ سوريا أنقذته سياسيّاً، ومع ذلك هو يوجّه إلينا الاتهامات، ربما لأنّ علاقتنا بدمشق كانت من الندّ الى الندّ، فما سعينا إليها من أجل حصّة أو "شنطة"، وما ارتمينا في أحضانها من أجل منصب، ولا انقلبنا عليها حين انتفت المصلحة. كما أنّني لم أتّهم سوريا بقتل والدي، ثمّ قصدتها بعد أربعينه".

وختم لحود: "ما نقوله لجنبلاط ينطبق أيضاً على بعض مدّعي السيادة، الذين كانوا يتردّدون دوريّاً على سوريا وينامون في فنادقها، وبعضهم اشترى شققاً فيها، وها هم يحاضرون اليوم بالبطولات، وبعضهم، مثل جنبلاط، استعاد عادة التردّدِ الى دمشق وطلبِ تدخّلها في الشأن اللبناني، ومع ذلك يحاضر في "العفّة السياديّة".

الأكثر قراءة

كواليس لقاء عون – روبيو ... الهدية وصلت؟