اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 قام وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي بجولة جنوبية، برفقة وفد ديبلوماسي، ضم سفراء الدانمارك كريستوفر فيفيك وبلجيكا آرنوت باولز وكندا غريغوري غاليغان، النائبة حليمة قعقور، رئيس مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك وفريق تقني.

واستهل الوزير مكي جولته في مدينة صور في ثكنة بنوا بركات، حيث اجتمع مع قائد منطقة جنوب الليطاني في الجيش العميد نقولا تابت، ثم كانت جولة ميدانية إطلع في خلالها على حجم الأضرار وقيم الحاجات والأولويات على الارض.

وجرى البحث في واقع المدينة والتحديات التي تواجهها في مرحلة ما بعد العدوان، إضافة إلى الحاجات الإنمائية والإدارية المطلوبة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وأكد الوزير مكي في تصريح، أن جولته في الجنوب "تأتي تأكيداً لحضور الدولة إلى جانب المواطنين، ليس من خلال الزيارات الرمزية، بل عبر الاستماع إلى حاجاتهم ميدانياً والعمل على إيجاد حلول عملية لها"، مشيراً إلى أن "مشاركة فريق تقني من وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية (OMSAR) ومؤسسة كهرباء لبنان، تهدف إلى تقويم الأضرار والتدخل حيثما أمكن لمعالجة الحاجات الأساسية، لا سيما في مجالي الكهرباء والخدمات الرقمية".

وأوضح مكي أن الجولة التي شملت ثكنة بحضور العميد نيكولاس تابت، "تعكس دعم الدولة الكامل للجيش، باعتباره المؤسسة الوطنية الضامنة للأمن والاستقرار، كما تشكل مناسبة لإطلاع الشركاء الدوليين، وفي مقدمهم سفيرا كندا وبلجيكا وممثلون عن السفارة الدنماركية، إلى جانب النائبة حليمة قعقور ورئيس مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، على حجم الأضرار والتحديات التي يواجهها الجنوب، بما يسهم في تعزيز الشراكات واستقطاب الدعم الدولي".

وشدد مكي على أن "إعادة الإعمار مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع الدولي والاغتراب اللبناني"، لافتاً إلى "العمل على إطلاق منصة للربط بين حاجات المناطق المتضررة والكفايات والموارد، بما يضمن توجيه الدعم بصورة منظمة وشفافة، بالتوازي مع تطوير منصة "دولتي" لتكون بوابة موحدة تتيح للمواطنين الوصول إلى الخدمات وتقديم طلبات المساعدة والتعويض ومتابعتها بسهولة".

وختم مكي مؤكداً أن "الأولوية تتمثل في إعادة الأهالي إلى منازلهم، وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة واستعادة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة"، معرباً عن ثقته بأن "إرادة أبناء الجنوب، إلى جانب دعم الدولة وشركائها، ستسهم في إنجاز عملية التعافي وإعادة الإعمار وبناء مستقبل أكثر صمودا".

بدوره، أكد السفير الدنماركي أن دولته "ستقف إلى جانب لبنان وتقدم يد العون له".

وفي السياق، جال مكي في النبطية، للمرة الثانية في غضون اقل من عشرة أيام، وكانت المحطة الأولى للوفد في المركز الثقافي في بلدة النبطية، حيث كان في استقباله رئيس البلدية عباس فخر الدين وأعضاء المجلس البلدي وممثلون عن نواب المنطقة ومؤسسات محلية والدفاع المدني ومؤسسة كهرباء لبنان، وعقد اجتماع خُصص لعرض الأضرار والحاجات الملحة.

كما جال الوفد في السوق التجارية القديمة ومبنى المصرف المركزي القديم والسرايا، مطلعاً على حجم الخسائر التي طالت المعالم الاقتصادية والتجارية للمدينة، ومؤكداً أن "الأولوية تبقى لإعادة الحياة إلى هذه المناطق ودعم أهلها ومؤسساتها".

واختتم مكي جولته بزيارة بلدته حبوش، حيث تفقد مبنى البلدية، بحضور رئيس ها وأعضاء المجلس البلدي، واطلع على الأضرار التي لحقت به، وعقد لقاء مع عدد من أبناء البلدة استمع خلاله إلى هواجسهم وحاجاتهم.

كما عقد لقاء حواريا مع مجموعة من الشباب وطلاب الجامعات، تخلله نقاش مفتوح وشفاف حول مبادرات الحكومة وما تعمل عليه الوزارة"، مؤكدا ً "أهمية إشراك الشباب في مسار التعافي وصناعة السياسات العامة".


الأكثر قراءة

كواليس لقاء عون – روبيو ... الهدية وصلت؟