اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026 بعد صيف كروي حافل بالإثارة، شهد مواجهات قوية على أراضي أميركا الشمالية، وبينما نجحت منتخبات في الوصول إلى منصات التتويج بفضل الانضباط والقوة الفنية، عاشت منتخبات أخرى خروجًا مؤلمًا بعد مشاركات لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات.

ولم تكن كل حالات الخروج من دور المجموعات متشابهة، إذ تركت بعض المنتخبات قليلة الخبرة انطباعًا جيدًا رغم الرحيل المبكر، بينما قدمت منتخبات أخرى مستويات صادمة جعلت مشاركتها من بين الأسوأ في البطولة.

تونس.. انهيار سريع رغم تغيير الجهاز الفني

تذيل المنتخب التونسي قائمة التقييمات بعد مسيرة مخيبة للآمال، إذ تعرض لثلاث هزائم متتالية دون أن ينجح في تقديم ردة فعل قوية.

ورغم الاستعانة بالمدرب هيرفي رينارد عقب المباراة الأولى، لم يتحسن الوضع، حيث تلقى المنتخب هزيمتين إضافيتين خلال مشواره في البطولة.

الأوروغواي.. نهاية حقبة وتراجع تكتيكي

عاشت الأوروغواي واحدة من أسوأ مشاركاتها الحديثة في كأس العالم، بعدما ودعت البطولة من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار.

واعترف مارسيلو بيلسا بصعوبة مشروعه الفني، بعدما أنهى المنتخب مشواره برصيد نقطتين فقط وسط أزمات داخلية وتراجع واضح في المستوى البدني.

السعودية.. نتائج باهتة واستقالة إدارية

فشل المنتخب السعودي في تكرار نجاحاته السابقة، حيث أنهى البطولة برصيد نقطتين من تعادلين وخسارة، دون تحقيق أي فوز.

وأدت النتائج إلى استقالة رئيس الاتحاد السعودي، وسط انتقادات للأداء الذي لم يلبِّ طموحات الجماهير.

العراق.. خروج بلا نقاط

واجه المنتخب العراقي ظروفًا صعبة في دور المجموعات، بعدما خسر مبارياته الثلاث، رغم تحقيقه تأهلًا تاريخيًا إلى البطولة.

لكن الأداء داخل الملعب لم يكن على مستوى التوقعات، لينهي مشواره بحصيلة خالية من النقاط.

بنما.. مشاركة بلا أهداف

ظهر منتخب بنما بصورة متواضعة للغاية، إذ خسر مبارياته الثلاث دون تسجيل أي هدف، مع غياب الحلول الهجومية والفاعلية أمام المنافسين.

كوريا الجنوبية.. غضب جماهيري وتدخل رسمي

قدم المنتخب الكوري الجنوبي مستوى غامضًا خلال البطولة، واكتفى بانتصار وحيد مقابل هزيمتين، ليغادر المنافسات وسط غضب جماهيري واسع.

ووصلت الانتقادات إلى المطالبة بمراجعة رسمية لأسباب التراجع، مع تحول المدرب إلى هدف رئيسي للانتقادات.

تركيا.. عقم هجومي وخيبة أمل

رغم كثرة محاولاته الهجومية، فشل المنتخب التركي في تسجيل الأهداف خلال دور المجموعات قبل أن يحسم خروجه رسميًا.

وتحوّل الفريق من منتخب كان يُنظر إليه كحصان أسود إلى إحدى أبرز خيبات البطولة.

تشيكيا.. تراجع بدني وغياب الحلول

ظهر المنتخب التشيكي بمستوى بدني متراجع، خصوصًا في الأشواط الثانية، مع غياب الأفكار الهجومية.

وأنهى البطولة بنقطة واحدة وهزيمتين، ليودع سريعًا.

إسكتلندا.. أداء ضعيف واستقالة المدرب

لم ينسجم أداء المنتخب الإسكتلندي مع حماس جماهيره، حيث قدم مباريات باهتة انتهت بخروجه من البطولة واستقالة المدرب ستيف كلارك.

أوزبكستان.. مشاركة تاريخية بلا نتائج

رغم الحماس الكبير مع أول ظهور مونديالي، لم يتمكن منتخب أوزبكستان من تحقيق أي نقطة، بعدما خسر مبارياته الثلاث، ليغادر البطولة وسط حاجة إلى مراجعة العديد من الجوانب الفنية.

الكلمات الدالة