اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يواجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وعدد من لاعبي وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب الأول عقوبات محتملة من لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم، على خلفية المشاجرة الجماعية التي اندلعت عقب صافرة نهاية نهائي كأس العالم 2026.

وتوج المنتخب الإسباني بلقبه الثاني في كأس العالم بعد فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، التي حسمها هدف فيران توريس خلال الشوط الإضافي الثاني، بينما أكملت الأرجنتين اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فيرنانديز.

وبعد نهاية المباراة مباشرة، اندلعت اشتباكات بين لاعبي المنتخبين، حيث أشارت تقارير إلى أن لاعب إسبانيا غافي دخل في مشادة مع لياندرو باريديس، قبل أن يقوم الأخير بإسقاطه أرضًا والتعامل معه بعنف.

وانضم الجهاز الفني للأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني إلى المشادات، ما أدى إلى توسع الفوضى أمام أنظار الحكام والمراقبين.

وفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقًا تأديبيًا بشأن الأحداث التي أعقبت النهائي، مع إمكانية فرض عقوبات مالية وإيقافات بحق المتورطين.

وبحسب تقارير صحفية، قد يواجه الاتحاد الأرجنتيني غرامة مالية تصل إلى 25 ألف يورو، إضافة إلى احتمال إيقاف عدد من اللاعبين لمدة مباراة أو مباراتين، وفقًا لما ستكشفه تقارير المراقبين والتحقيقات.

وتشمل قائمة اللاعبين المهددين بالعقوبات كلًا من لياندرو باريديس، وناهويل مولينا، وتياغو ألمادا، بينما ينظر الفيفا أيضًا في تصرفات المدرب ليونيل سكالوني ومساعديه روبرتو أيالا ووالتر صامويل.

وخلال أحداث الشغب، أمسك باريديس بإريك غارسيا بعنف قبل أن يضرب غافي ويسقطه أرضًا بمساعدة ألمادا، كما أظهرت التقارير تورط مساعد سكالوني روبرتو أيالا في صفع داني أولمو.

وتملك لجنة الانضباط في الفيفا عدة خيارات للعقوبة، وقد تصبح أشد في حال اعتبرت التصرفات انتهاكًا لقواعد السلوك الأساسية أو إساءة لسمعة كرة القدم وفق لوائح الانضباط واللعب النظيف.

وسبق للاتحاد الأرجنتيني أن تعرض لغرامة مالية عام 2022 بقيمة 21 ألف يورو بسبب احتفالات لاعبيه عقب الفوز بكأس العالم على فرنسا.