اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نظيره الغابوني، بريس كلوتير أوليغي نغيما، مساء الاثنين، في قصر الإليزيه، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين باريس وليبرفيل ومتابعة المشاريع التي اتفق عليها البلدان خلال زيارة ماكرون إلى الغابون في تشرين الثاني 2025.

وأقيمت مراسم الاستقبال الرسمية في قصر الإليزيه في 20 تموز، قبل أن يعقد الرئيسان محادثات تناولت أولويات التنمية في الغابون، والتحوّل الاقتصادي، والاستثمارات الفرنسية، والتعاون في مجالات التعدين والطاقة والدفاع والبيئة.

وكانت الرئاسة الغابونية قد أعلنت أنّ الزيارة تمتد من 19 إلى 22 تموز 2026. وقالت الرئاسة الغابونية إنّ المحادثات تهدف إلى مراجعة الالتزامات التي تمّ التوصّل إليها خلال زيارة ماكرون إلى ليبرفيل في 23 و24 تشرين الثاني 2025، وبحث سبل تطوير "شراكة استراتيجية" تقوم على التعاون الاقتصادي والمصالح المتبادلة.

وشهد الرئيسان مراسم توقيع ثلاثة اتفاقات تتعلّق بتطوير سلسلة قيمة المنغنيز، وإنجاز مشروع كهرومائي، ومستقبل معسكر "الجنرال ديغول" العسكري في الغابون.

وحدّدت مذكّرة التفاهم خريطة طريق صناعية تدرس ثلاثة مشاريع يمكنها معالجة ما يصل إلى 700 ألف طن من خام المنغنيز سنوياً داخل الغابون بحلول نهاية عام 2031. كما أكد الاتفاق أنّ توفير الكهرباء بأسعار تنافسية يمثّل شرطاً أساسياً لتنفيذ مشاريع التصنيع، ولا سيما مصنع سبائك المنغنيز الجديد.

وتعهّدت الحكومة الغابونية بالعمل على توفير حلول الطاقة والبنية التحتية الضرورية، بينما ستتولّى "إيراميت" تقييم الجدوى والربحية قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية النهائية. وينصّ الاتفاق أيضاً على إنشاء لجنة توجيه مشتركة تضمّ ممثّلين عن الحكومة و"إيراميت" و"كوميلوغ"، تجتمع مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر لمتابعة المشاريع والتحقّق من توافر شروط تنفيذها.

وتأتي الاتفاقات في سياق خطة الغابون لوقف تصدير خام المنغنيز غير المعالج ابتداءً من كانون الثاني 2029، بهدف الاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة الاقتصادية للموارد المعدنية داخل البلاد، وتطوير صناعات محلية وتوفير فرص العمل.


الأكثر قراءة

كواليس لقاء عون – روبيو ... الهدية وصلت؟