43 ثانية قراءة
43 ثانية قراءة
تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهراً، الخميس، متأثراً بضغوط متزايدة على الأصول الأوروبية بفعل تداعيات ارتفاع أسعار النفط والتضخم على اقتصاد المنطقة، إلى جانب تصاعد حالة عدم اليقين السياسي، بحسب "رويترز".
وتراجع اليورو أمام الدولار إلى ما دون مستوى 1.13 دولار للمرة الأولى منذ أيار 2025، في وقت واصل فيه الدولار صعوده خلال الشهرين الماضيين، مدعوماً جزئياً بأكبر ارتفاع فصلي في عوائد سندات الخزانة الأميركية منذ عام 1994.
كما انخفض اليورو أمام الين والفرنك السويسري، فيما حافظ بصعوبة على مكاسبه أمام الجنيه الإسترليني، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الفرنسية إلى أعلى مستوى لها في 14 عاماً، وسط استمرار المخاوف بشأن أوضاع المالية العامة في فرنسا، بينما تعرضت السندات الألمانية القياسية أيضاً لضغوط.
وفي أحدث التعاملات، تراجع اليورو بنسبة 0.35% إلى 1.1291 دولار، بعدما انخفض بنحو 2.5% خلال أيلول، في أكبر تراجع شهري له منذ تموز 2025.
وتواجه أوروبا، إلى جانب الضغوط الاقتصادية، مجموعة من حالات عدم اليقين السياسي، مع اقتراب انتخابات فرنسية شديدة التنافس العام المقبل، فضلاً عن تزايد الضغوط على المستشار الألماني عقب سلسلة المكاسب التي حققها حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني في انتخابات إقليمية.
وقالت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية لدى "رابوبنك"، إن مخاطر النمو لا تزال تضغط على اليورو، مشيرة إلى أن العملة الأوروبية لم تتمكن من اكتساب زخم، رغم أن البنك المركزي الأوروبي كان من أوائل بنوك مجموعة العشر التي رفعت أسعار الفائدة، إلى جانب التوقعات برفعها مجدداً.
وأضافت فولي أن اليورو تأثر أيضاً بارتفاع المراكز الاستثمارية عليه، والمخاوف المرتبطة باعتماد أوروبا على استيراد الطاقة، فضلاً عن المخاوف السياسية المرتبطة بالعام المقبل.
وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع في آب بأقل من المتوقع، بالتزامن مع مراجعة أرقام تموز بالخفض، ما أدى إلى تراجع التوقعات بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر. في المقابل، أظهر ارتفاع التضخم في منطقة اليورو استمرار التهديد الذي تشكله أسعار الطاقة المرتفعة على الاقتصاد العالمي.
وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية لدى بنك أستراليا الوطني، إن الدولار الأميركي يبدو حالياً أكثر حساسية لتحركات عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، مقارنة بتوقعات توقيت رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة المقبل.
وتراجعت الأسهم الأوروبية بنسبة 0.66%، بالتزامن مع انخفاض أسعار السندات، ما زاد الضغوط على العملة الأوروبية.
33 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
24 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
37 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
