تتجنب الحكومة منذ بدء المفاوضات اللبنانية – «الاسرائيلية» المباشرة طرح ومناقشة القضايا السياسية الخلافية، ويبدو ان تعاطي سلام مع هذا الموضوع الحساس والمهم، انسحب على طريقة تعامل الحكومة معه ايضا، لاسباب عديدة أبرزها تجنب انفجارها من الداخل.
ويقول مصدر وزاري ان لا احد من مكونات الحكومة، يريد في الوقت الراهن سقوطها او تطييرها والاتيان بحكومة جديدة، لكن هذا لا يعني انها محصنة مئة بالمئة في وجه الهزّات السياسية، لا سيما تلك المرتبطة بالخلاف القائم مع الثنائي الشيعي حول المفاوضات ثم «الاتفاق الاطاري».
ويضيف المصدر ان موقف الرئيس نبيه بري كان موقفا واضحا، لجهة معارضة اسقاط الحكومة بواسطة الشارع، لا بل انه ساهم مساهمة اساسية في تعزيز استمرارها حتى اشعار آخر. ويشير المصدر الى انه رغم الخلافات في وجهات النظر حول قضايا عديدة، الا ان العلاقة بين الرئيسين بري وسلام في الآونة الاخيرة ليست سيئة، وقد ظهر ذلك في جلسة مجلس النواب، من خلال التعاون بينهما في مناقشة اكثر من قانون.
محمد بلوط - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2378141
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:22
الجيش الإيراني: استهداف قاعدة الأزرق في الأردن وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين.
-
09:19
سيارات الإسعاف تنتظر عند مدخل زوطر الغربية للسماح لها بالدخول تمهيدًا لبدء عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض
-
09:18
رئيس الحكومة والوفد المرافق غادرا زوطر الغربية على أن يصل قائد الجيش الى المنطقة بعد قليل
-
09:15
الرئيس عون: لا نريد تكرار تدخلات الماضي التي كان يمكنها زعزعة المنطقة وليس سوريا أو لبنان فقط
-
09:14
الرئيس عون: نبني علاقة مع دمشق تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية
-
09:14
الرئيس عون: نبني علاقة مع دمشق على أساس ما كان يجب أن تكون عليه دائماً
