اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مضى على الحرب الأميركية - الإيرانية الثالثة نحو 10 أيام، واندلعت في ظل تفاهم موقّع بين طهران وواشنطن برعاية باكستان، وأُعطي مهلة 60 يوما لتنفيذه، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يعود إلى الحرب، في ظل مفاوضات كانت تجري أو تفاهم حصل، والسبب الأميركي دائما هو عدم تراجع إيران عن إقفال مضيق هرمز، والتسبب بأزمة نفطية واقتصادية عالمية.

ففي الحرب الثانية على إيران في 28 شباط الماضي، وبعد مقتل المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام علي الخامنئي، دخل حزب الله مساندا لإيران ثأرا للخامنئي ودفاعا عن نفسه. وفي هذه الحرب، ما زال حزب الله «ساكتا عسكريًا»، فلم يحرّك الجبهة.

ولم يساند حزب الله إيران في حربها الثالثة حتى الآن، وهو ينتظر ما ستسفر عنه المواجهات العسكرية، التي لا يرى مصدر في حزب الله أن إيران ستطلب منه المساندة، أو طلبتها سابقا. فالحزب لم يشارك في الحرب الأولى التي حصلت في حزيران 2025، ودامت 12 يوما، وعندما ساند إيران فكان لحسابات عسكرية، وهي فتح الجبهة مع «إسرائيل» لإشغالها، كما فعل مع «إسناد غزة»، لأنه في «محور المقاومة» و«وحدة الساحات» التي تتساند، وهذا ما يفعله «الحوثيون» في اليمن، وعادوا إلى المشاركة في هذه الحرب، بعد تعرض مطار صنعاء لقصف من «التحالف»، فأعلن المتحدث الرسمي باسم «الحوثيين» يحيى سريع الرد على كل قصف.


كمال ذبيان - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2378145

الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء