اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُتوقع أن تقدّم وزيرة الانتقال البيئي الفرنسية، مونيك باربو، استقالتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، الأربعاء، بعد إقرار البرلمان تدبيرًا مثيرًا للجدل بشأن المبيدات كانت تعارضه، وفق ما أفادت أوساطها.

وقالت باربو، عقب تصويت البرلمان الثلاثاء على قانون للطوارئ الزراعية يتيح إعادة استخدام بعض المبيدات المسموح بها في الاتحاد الأوروبي والمحظورة في فرنسا: "في ذهني، لا أرى خيارًا آخر سوى تقديم استقالتي. إما أن تكون وزيرًا وإما ألا تكون. واليوم أعتبر نفسي راحلة غدًا".

إلا أن الوزيرة، التي كانت ناشطة في المجتمع المدني، لم تغلق الباب كليًا أمام احتمال بقائها في الحكومة، إذ قالت: "إذا قُبلت استقالتي فسأغادر، أما إذا رُفضت، فسيتوقف الأمر على ما سيُقال وكيف سيُقال غدًا".

وفي وقت سابق، أقر البرلمان الفرنسي قد أقر قانونًا للطوارئ الزراعية يسمح، بصورة استثنائية ومشروطة، بإعادة استخدام مبيدَي "الأسيتاميبريد" و"الفلوبيراديفورون" في زراعة بعض المحاصيل، رغم حظرهما في فرنسا والسماح باستخدامهما داخل الاتحاد الأوروبي.

وأثار القانون اعتراضات واسعة من منظمات بيئية حذرت من أضرار المبيدين على النحل، في حين يرى مؤيدوه أنهما ضروريان لمساعدة المزارعين الفرنسيين على منافسة نظرائهم في دول أوروبية أخرى.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم