اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حدد مسؤولون إسرائيليون ثلاثة سيناريوهات قد تدفع تل أبيب إلى الانخراط في مواجهة عسكرية، تشمل تعرّض "إسرائيل" لهجوم مباشر من إيران، أو رصد استعدادات إيرانية لتنفيذ هجوم ضدها، أو تلقي طلب رسمي من الولايات المتحدة لمشاركة الجيش الإسرائيلي في الحملة العسكرية.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن أيًا من هذه السيناريوهات لم يتحقق حتى الآن، بينما تواصل "إسرائيل" رفع مستوى جاهزيتها العسكرية تحسُّبًا لاحتمال اتّساع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التنسيق المباشر مع واشنطن.

وترى الأوساط الإسرائيلية أن الضربات الأميركية المتواصلة داخل إيران تُضعف النظام الإيراني وتوفر ظروفًا قد تؤدي إلى إسقاطه، فيما يستعد الجيش الإسرائيلي للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن "إسرائيل"، في حال قررت الانخراط في الحملة العسكرية، فإنها ستنفذ ضربات ضد أهدافٍ جرى اختيارها والإعداد لها مسبقًا، بدل الانجرار إلى تبادل محدود للضربات.

وأكد مسؤولون إسرائيليون خلال الأيام الماضية استمرار التنسيق والاتصالات المباشرة مع الولايات المتحدة على مختلف المستويات، مؤكدين أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب مرتفعة للتعامل مع أي تطورات محتملة.

وتقدر "إسرائيل" أن احتمالات انخراطها في المواجهة تزداد كلَّما توسعت الضربات الأميركية داخل إيران واشتدت الردود الإيرانية عليها.

كما أكد كبار المسؤولين في تل أبيب استمرار التواصل مع الإدارة الأميركية بصورة دائمة، انطلاقًا من التوافق الكبير بين مصالح البلدين، إلَّا أنه عندما لا تتوافق مصالحهما، يعقد الجانبان مناقشات يصرُّ فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على متطلبات "إسرائيل" الأمنية.

وتجلى ذلك، على سبيل المثال، في استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان رغم مطالب البيت الأبيض، باعتباره مثالًا على تمسُّك نتنياهو بالاعتبارات الأمنية الإسرائيلية.

ورغم تجدد القتال وظهور مؤشرات على احتمال تصاعده، لم تتلقَّ "إسرائيل" حتى الآن أي إشارة من الولايات المتحدة للمشاركة في الحملة العسكرية، كما يبدو أن إيران لا تبدي رغبة في استدراج "إسرائيل" عمدًا إلى الصراع.


الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء