اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وكالة "الأخبار العاجلة" الإيرانية، اليوم الخميس، بأن الحكومة الفرنسية أجلت موظفي سفارتها في العاصمة طهران، بعد احتجاز اثنين من الدبلوماسيين الفرنسيين واستجوابهما.

ويأتي القرار بعد خطوات مماثلة اتخذتها بريطانيا أمس، في ظل استمرار الضربات العسكرية المتبادلة وارتفاع مستوى المخاطر الأمنية.

وكانت بريطانيا قد أعلنت في وقت سابق إجلاء دبلوماسييها من طهران بشكل مؤقت، مع الإبقاء على عمل السفارة عن بُعد بسبب المخاوف الأمنية.

ويوم الثلاثاء، أفاد مصدر مطلع في إيران بأن السلطات الفرنسية تدرس تقليص عدد موظفي سفارتها في طهران، عقب احتجاز اثنين من الدبلوماسيين الفرنسيين واستجوابهما من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية. 

وقال المصدر لموقع قناة "إيران إنترناشيونال" المعارض إن قوات الأمن الإيرانية أوقفت الدبلوماسيين ونقلتهما إلى مكان غير معلوم، حيث خضعا للاستجواب، مضيفًا أنهما تعرضا لضغوط نفسية، فيما أفاد بأن أحدهما تعرض أيضًا لاعتداء جسدي.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد أعلن في وقت سابق، أن احتجاز واستجواب اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في طهران يمثل "انتهاكًا واضحًا للحصانة الدبلوماسية".

وأشار إلى أنه أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن ما وصفه بـ"الاعتداء غير المقبول على سلامة وأمن الموظفين الفرنسيين ستكون له تبعات".

في المقابل، قال عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، إن تصرفات الدبلوماسيين الفرنسيين في طهران كانت "غير مألوفة ومخالفة للأعراف الدبلوماسية وغير مقبولة".

وأكد أن احترام قوانين الدولة المضيفة والالتزام بالقواعد الدبلوماسية شرط أساسي لاستمرار عمل البعثات الأجنبية، داعيًا باريس إلى اتخاذ إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.

ووفقًا للمصدر، أثارت الواقعة حالة من القلق والاستياء بين موظفي السفارة الفرنسية، حيث طلب عدد منهم العودة مؤقتًا إلى فرنسا رغم أن مهامهم الدبلوماسية لم تنتهِ رسميًا بعد.

وأضاف أن السلطات الفرنسية تدرس إنهاء مهمة بعض الموظفين قبل موعدها وخفض عدد العاملين في البعثة. 


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله