اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استشهد فلسطينيان، الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” عن مصادر أمنية أن جيش الاحتلال أطلق النار على الشابين الفلسطينيين في البلدة، ما أدى إلى استشهادهما، ثم احتجز جثمانيهما.

وأضافت الوكالة أن فلسطينيين آخرين أصيبا ونقلا إلى المستشفى.

وقال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، بحسب “وفا”، إن قوات الاحتلال تواصل عدوانها على البلدة، بعد إغلاق جميع مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستوطنين في منطقة السهل.

وأضاف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين هاجموا أهالي البلدة أثناء محاولتهم إخماد حرائق اندلعت في حقولهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، قبل أن يعلن لاحقا عن استشهاد  الفلسطينيين  محمود حسين نصرالله حنني ومحمد سامر مليطات واحتجاز جثمانيهما.

وأشار حنني إلى أن جيش الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها بعد الاعتداء على صاحبه، فيما امتدت الحرائق إلى أعمدة شبكة الكهرباء، وأحرق مستوطنون مركبتين تعودان لفلسطينيين من البلدة.

ولفت إلى أن عشرات السكان باتوا غير قادرين على الوصول إلى منازلهم أو مغادرة البلدة، عقب إغلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجز بيت فوريك العسكري.

وفي وقت سابق الخميس، استشهد فلسطيني بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية، بزعم أنه نفذ “عملية طعن” استهدفت أحد جنوده قرب مستوطنة “غانيم”، فيما لم تتوفر على الفور رواية فلسطينية بشأن ملابسات الحادثة.

ومنذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 تشرين الأول 2023، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله