اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدان الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تكرار اقتحام مسؤولين إسرائيليين للمسجد الأقصى، برفقة آلاف المستوطنين وتحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية.


واعتبر الأزهر في بيان مساء الخميس، أن "تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة الآلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية.. سلوك إجرامي يمثل تعديا صارخا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافا بمشاعر المسلمين حول العالم".

وأكد أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض جهود التهدئة في المنطقة، مشددا على أن محاولات فرض الأمر الواقع أو تغيير هوية المسجد الأقصى لن تغير من وضعه، باعتباره وقفا إسلاميا خالصا بمساحته الكاملة.

وشدد البيان على أن المسجد الأقصى سيظل شاهدا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما والتحرك لوقف ما وصفه بالاعتداءات المتكررة على المقدسات في القدس المحتلة، والعمل على إلزام "إسرائيل" باحترام قرارات الشرعية الدولية.

واختتم الأزهر بيانه بالدعاء بحفظ المسجد الأقصى، ونصرة المرابطين فيه، وحقن دماء الشعب الفلسطيني، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أعلنت صباح الخميس، اقتحام أكثر من 3228 مستوطنا إسرائيليا، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الأولى.


ويأتي ذلك تزامنا مع إحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها القوات الإسرائيلية.


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان