اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار الاعتداء الذي استهدف قبري الناشطين السياسيين اللذين اغتيلا في تونس عام 2013، شكري بلعيد ومحمد البراهمي، موجة واسعة من الاستنكار والغضب.

وسارع حزب "التيار الشعبي" إلى إصدار بيان استنكر فيه "قيام مجهولين" بالاعتداء على مربع الزعماء في مقبرة الجلاز.

وقال الحزب، إن "الاعتداء طال قبري الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وكذلك عددًا من الزعماء، من بينهم صالح بن يوسف، وأحمد براهيم، وأحمد التليلي".

ودان الحزب "هذه الجريمة البشعة التي طالت رموز الحركة الوطنية التونسية عبر التاريخ، قبل أيام من عيد الجمهورية والذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الحاج محمد البراهمي".


واجتاحت موجة غضب مواقع التواصل الاجتماعي بسبب هذه الحادثة، التي تتزامن مع أزمة حادة تشهدها تونس، في ظل انقطاعات متكررة للكهرباء والمياه، وبلوغ موجة الحر ذروتها، وسط استعدادات لإحياء ذكرى قيام الجمهورية في الخامس والعشرين من تموز، الذي يتزامن أيضًا مع ذكرى اغتيال النائب البرلماني السابق محمد البراهمي.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان