اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شيّع حزب الله وأهالي بلدة شمسطار والجوار الشهيد حسين عزات الحسيني، في موكبٍ مهيب انطلق من أمام مدخل البلدة تقدمه عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور إبراهيم الموسوي، وفاعليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية.

الموسوي

وبعد مراسم تأدية قسم العهد والوفاء على ملعب شمسطار البلدي، ألقى النائب الموسوي كلمة جاء فيها: "نودّع الشهيد ونقول له ولكل الشهداء والجرحى والمجاهدين ولبيئة المقاومة العزيزة: أنتم يا عوائل الشهداء ويا شعب المقاومة معدن الوفاء ومعدن الولاء والعظمة والإيثار والتضحية في سبيل عزة وتحرير وسيادة وكرامة الوطن وأهله".

وتابع: "إن مجتمع وبيئة وأهل المقاومة هم أكثر الناس وطنيةً في هذا البلد، وهذا ليس من باب المزايدة على أحد. نحن نقوم بواجبنا ونمارس حقنا في المقاومة، اما الذين تأخروا عن هذا المسار فهم في موقع المساءلة والمحاسبة. لقد استعجلت السلطة بإسقاط نفسها، وصنعت وديانًا سحيقة وعميقة بينها وبين الناس، ولم تقدم السلطة أي شيء من أجل عزة وكرامة البلد وأهله؛ فكيف يستقيم منطقيًّا وأخلاقيًّا ووطنيًّا أن أبناء البلد يذبحون ويستشهدون كل يوم ضد عدوٍ قاتل يمارس التجريف والتدمير، ورأس السلطة يذهب إلى الداعم الأول لهذا العدو ويصافحه ويعقد معه العهد والميثاق، ويقدم التنازلات التي تفتح صفحة جديدة مع أعداء لبنان والداعمين لهم، وتُغلق صفحات مع أبناء هذا البلد الكرام والشرفاء والمضحين".

وأردف: " لقد أسرع رئيس الحكومة بالأمس صباحًا لزرع العلم اللبناني في زوطر، إنكم تضحكون على أنفسكم، تتحدثون عن مناطق تجريبية وهي بالأصل مناطق محررة... إنكم تزيدون الإنقسام في هذا البلد، وتوسعون الشرخ بينكم وبين الناس، لقد أصبحت السلطة في مكان والشعب في مكان آخر".

وأضاف: "أنتم في هذه السلطة موظفون لأمدٍ محدود، أما هذا الشعب وأبناء المقاومة الذين يضحون في سبيل لبنان، هم ملحُ هذه الأرض وأوتادها الشامخة، وهم من سيحفظ وجود وكرامة لبنان".

وختم الموسوي: "لن يبقى إلا لبنان وأهله الذين حفظوا كرامته وعزته وسيادته ، والبشارة لن تكون دائماً إلا للذين ثبتوا وصبروا وضحوا في سبيل الوطن ومن اجل استقلاله وكرامة أهله".

وأمّ الصلاة على الجثمان إمام البلدة السيد عصام الحسيني ، ووري الشهيد في الثرى في روضة شهداء البلدة.

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان