قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إنهما أمرا الجيش بـ"تنفيذ عملية واسعة في القرى التي تشكل مصدرًا للإرهاب في الضفة الغربية"، مؤكدين ضرورة "منح قوات الأمن حرية العمل بكل قوة ضد الإرهاب والامتناع عن أي قيود على عملياتها".
وأضاف البيان أنه تم "إصدار أوامر بهدم منزل منفذ عملية إطلاق النار التي استهدفت إسرائيليين في قرية تل"، كما أُعلن عن "البدء بمسار لتشريع بؤر استيطانية وإقامة بؤر جديدة في الضفة الغربية".
من جانبه، قال نتنياهو: "سنطارد الإرهاب في كل مكان، وسنصل إلى المخربين ومن يقف وراءهم، وسنحاسبهم".
وفرض الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طوقاً أمنياً حول محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، استعداداً لتنفيذ العملية العسكرية.
واقتحمت 15 آلية عسكرية إسرائيلية مدينة نابلس في الضفة الغربية، كما اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى نابلس التخصصي.
وفي أعقاب عملية إطلاق النار في بلدة تل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى اثنين، أحدهما رائد في الجيش الإسرائيلي وقائد السرية التي وصلت إلى موقع الحادث.
كما تفقد رئيس جهاز الشاباك موقع العملية، وقال إن "العملية التي وقعت في بلدة تل خطيرة ومؤلمة"، مؤكدًا أن "الجهاز يعمل مع الجيش على إحباط الإرهاب في الضفة الغربية".
وأغلقت قوات الجيش الإسرائيلي، جميع الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، ونصبت حاجزًا آخر على الطريق الواصل بين نابلس طوباس.
واعتقل الجيش الإسرائيلي، العشرات من سكان مدينة نابلس والقرى المحيطة، خلال فرضه حصارًا على المدينة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:50
الخارجية القطرية: نحث المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها.
-
15:49
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية أكد ضرورة التزام الأطراف بتنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وعلى أهمية ضمان حرية الملاحة في هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
-
15:49
الخارجية القطرية: قطر تعد اعتداءات المستوطنين امتدادا لسياسات "إسرائيل" بتصعيد العنف وانتهاكا للقانون الدولي.
-
15:49
الخارجية القطرية: نؤكد أن جرائم المستوطنين تعكس نهج الاحتلال بتمكينهم من ارتكاب مزيد من الانتهاكات.
-
15:35
التلفزيون الإيراني: 4 سفن تراجعت من مضيق هرمز بعد تلقيها طلقات تحذيرية من الحرس الثوري
-
15:15
سريع: العملية الأولى تمت بالصواريخ البالستية والمسيرات، والعملية الثانية استهدفت أهدافاً حساسة تتبع لشركة "أرامكو" في ينبع بعدد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
