اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدان المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى في فلسطين المحتلة، مؤكداً أن اليمن ماضٍ في نصرة فلسطين وشعبها وفي الدفاع عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

وحمّل المكتب السياسي لأنصار الله الولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب المجتمع الدولي ومؤسساته، مسؤولية استمرار هذا الإجرام لما توفره من غطاء للاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن "العدو الصهيوني يتمادى في استهدافاته مستنداً إلى الدعم السياسي والعسكري والمالي الأميركي".

وأضاف البيان، أن أكثر ما يؤلم الشعب الفلسطيني، هو التخاذل العربي والإسلامي وصمت الأنظمة.

كما دعا المكتب السياسي لأنصار الله، الشعوب العربية والإسلامية والنخب، إلى الانتقال من الإدانات اللفظية إلى مواقف عملية ومسؤولة، وإسناد الشعب الفلسطيني والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات.

ودعا إلى "تصعيد الحراك الشعبي وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية وممارسة الضغط لعزل العدو".

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه المسجد الأقصى اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ اقتحم أكثر من 2300 مستوطن باحات المسجد، أمس الخميس، تزامنًا مع ما يُعرف إسرائيليًا بـ"ذكرى خراب الهيكل".

وكان من بين المقتحمين وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، رافقه عضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هليفي الذي رفع "العلم الإسرائيلي" في ساحاته، وعضو "الكنيست" نسيم فاتوري.

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان