اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تكتمل فرحة النجم الإسباني لامين يامال بالتتويج بكأس العالم مع منتخب بلاده، بعدما وجد نفسه وعائلته وصديقته أمام سلسلة من الأزمات المتلاحقة، رغم عيشه واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية.

وبعد موسم استثنائي تُوّج فيه بلقب كأس العالم، وقبله كأس أمم أوروبا مع المنتخب الإسباني وهو في سن الـ19 عاماً، بدأ يامال عطلته في إيبيزا، إلا أن الشهرة العالمية جلبت معها ضغوطاً ومشكلات طالت أفراد أسرته والمقربين منه.

وكانت أولى هذه الوقائع محاولة اقتحام منزل اللاعب في إسبلوغيس دي يوبريغات خلال ليلة فوز إسبانيا على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم. وحاول شخصان ملثمان دخول القصر الذي كان يملكه سابقاً جيرارد بيكيه وشاكيرا، قبل أن يفرّا من المكان من دون النجاح في تنفيذ محاولتهما.

وباشرت الشرطة التحقيق في الحادث، مستندة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المنزل وخارجه بهدف تحديد هوية المشتبه بهما، فيما أكد والد اللاعب منير نصراوي إحالة الملف إلى فريقه القانوني.

ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، إذ واجهت إينيس غارسيا، صديقة يامال، ضغوطاً وانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتشار تعليقات تزعم أن اللاعب تجاهلها خلال احتفالات التتويج.

وسرعان ما تبيّن أن بياناً نُشر عبر حساب منسوب إليها لم يكن صادراً عنها، بعدما أكد ممثلها أن الحساب تعرّض لانتحال شخصية، وأنها تمر بفترة صعبة بسبب الضغوط الإعلامية.

وفي أحدث هذه الوقائع، تعرضت والدة يامال شيلا إيبانا لمحاولة انتحال هوية، بعدما رصدت استخدام بريد إلكتروني لا يعود إليها ولا إلى فريق إدارتها للتواصل مع جهات مختلفة بشأن عروض مهنية.

وأكدت والدة اللاعب أن أي تواصل رسمي يتم حصراً عبر البريد الإلكتروني المعتمد في حساباتها الرسمية، محذّرة من أي جهات تستخدم وسائل اتصال غير مرتبطة بها.

وهكذا، تحوّلت فترة ما بعد التتويج العالمي إلى اختبار جديد للامين يامال، الذي يواجه تحديات الشهرة خارج المستطيل الأخضر بعد أن أصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار