اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من احتمال شن روسيا ضربة صاروخية كبيرة خلال الساعات الـ48 المقبلة، داعيًا المواطنين إلى عدم تجاهل إنذارات الغارات الجوية، في وقت أسفرت فيه هجمات روسية على مدينة سومي شمال شرقي البلاد عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.

وقال زيلينسكي إن الهجوم الروسي المحتمل قد يبدأ اعتبارًا من اليوم السبت، مضيفًا أن المعلومات الأولية تشير إلى إمكانية وقوعه خلال 48 ساعة.

وجاء التحذير غداة هجوم صاروخي روسي استهدف ما وصفه الرئيس الأوكراني بأنه معرض للأسلحة غرب كييف، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين.

وقال رئيس الإدارة العسكرية في مدينة سومي سيرغي كريفوشينكو إن شخصين قُتلا وأصيب اثنان آخران جراء ضربة نفذتها مسيّرة نفاثة استهدفت مكتبًا للبريد.

وأوضح أن أحد القتيلين رجل يبلغ من العمر 49 عامًا، فيما تعمل السلطات على تحديد هوية القتيل الثاني.

وأفادت السلطات المحلية بأن هجمات المسيّرات ألحقت أضرارًا بمحطة وقود وسقف مجمع سكني ومنشأة للبنية التحتية، بينما تتمركز القوات الروسية على بعد نحو 20 كيلومترًا من المدينة.

وفي زاباروجيا جنوبي أوكرانيا، أصيب رجل في هجوم روسي، وفق رئيس الإدارة العسكرية في المدينة إيفان فيدوروف.

وعلى الجانب الروسي، أعلن الحاكم بالإنابة لمقاطعة بيلغورود الحدودية تعرض المدينة لهجوم واسع بالمسيّرات الأوكرانية.

وقال إن الهجوم أسفر عن وقوع إصابات وأضرار واندلاع حرائق في عدد من الشوارع.

واتهم زيلينسكي روسيا بالاستعداد لتنفيذ موجة جديدة وواسعة من التعبئة العسكرية خلال الخريف المقبل، مشيرًا إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية قدمت له معلومات واضحة بهذا الشأن.

وأضاف أن روسيا تخسر على الجبهة أعدادًا من الجنود تفوق أعداد المجندين الجدد، "ومع ذلك لا يزال الرئيس فلاديمير بوتين يعتزم تكثيف الهجمات وتوسيع نطاق هذه الحرب".

ودعا زيلينسكي إلى مواجهة ما وصفه بالتهديد الروسي عبر مواصلة الضربات في العمق الروسي، إلى جانب تكثيف التحركات الدبلوماسية مع الدول الساعية إلى السلام.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار