اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استنفرت المعارضة التونسية وأنصار السلطة قواعدهما لتنظيم تحركات شعبية في ذكرى "عيد الجمهورية" في 25 تموز، في مشهد يعكس استمرار التجاذبات السياسية في البلاد.

وفي 25 من  تموز عام 2021، فعّل الرئيس قيس سعيّد المادة 80 من الدستور التونسي، ما أتاح له تجميد عمل البرلمان ثم حلّه لاحقًا، وكذلك حلّ الحكومة برئاسة هشام المشيشي واتخاذ إجراءات أخرى ضمن ما يُعرف بـ"حالة الاستثناء"، في خطوة قال إنها تستهدف تصحيح مسار الثورة التي عرفتها البلاد في 2011، فيما اتهمته المعارضة بالقيام بـ"انقلاب".

ودعت جبهة الخلاص الوطني، وهي ممثل المعارضة الرئيسي، أنصارها إلى الاحتجاج تنديدًا بسياسات السلطات، كما دعت أوساط أخرى مثل مبادرة "نفس" وحركة النهضة الإسلامية، وحزب التيار الديمقراطي أنصارها إلى التظاهر.

في المقابل، دعت أوساط سياسية موالية للسلطة أنصارها إلى التظاهر من أجل دعم الرئيس قيس سعيد، في وقت تعرف فيه البلاد أزمة حادّة مرتبطة بقطع التيار الكهربائي والماء بشكل واسع مع بلوغ درجات الحرارة ذروتها.

وتسبب القطع الدوري للكهرباء والمياه بموجة احتجاجات عرفتها مدن تونسية في الأيام الماضية.


الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار