اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الخارجية القطرية أنّ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني استقبل اليوم السبت نظيره المصري بدر عبد العاطي، وبحثا الأوضاع في المنطقة وجهود خفض التصعيد.

وأوضحت الخارجية في بيان أنه جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد رئيس الوزراء القطري خلال اللقاء، ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما جرى التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وجدد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

بدورها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن اللقاء يأتي في إطار المشاورات اليومية والتنسيق المستمر بين مصر وقطر، وإن الوزيرين أكدا خلال اللقاء الحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتطويره في جميع المجالات، خاصة المجالين الاقتصادي والتجاري، وفتح آفاق جديدة لمزيد من الشراكات الاستثمارية، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضافت الخارجية المصرية في بيان أن الوزيرين أكدا أهمية خفض التصعيد، ومواصلة بذل الجهود من الأطراف الإقليمية لاحتواء التوتر في المنطقة، وأهمية أن تسفر هذه الجهود عن التوصل إلى تهدئة، والعودة إلى التفاوض، والالتزام باستحقاقات مذكرة التفاهم، واستئناف المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشددة على أن الوزيرين اتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق حتى نجاح جهود التهدئة.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مع التأكيد على أهمية استكمال استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والبدء بالتحضير للانتقال إلى المرحلة الثانية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار