اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت وزارة الخارجية البنمية مواطنيها من خطر التجنيد للمشاركة في الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدة أن ما لا يقل عن 15 بنميًا جرى استدراجهم أو تجنيدهم للقتال، فيما لقي أحدهم مصرعه خلال المواجهات.

وذكرت الخارجية البنمية، أنها تحقق في مشاركة مواطنين في النزاع، الذي اندلع في شهر شباط من العام 2022، وذلك بعد شكاوى من عائلات قالت إن أفراداً منها منخرطون فيه.

وقال وزير الخارجية بالوكالة كارلوس أرتورو هويوس، إنه تم تجنيد ما لا يقل عن 15 مواطناً بنمياً للقتال في الحرب منذ العام 2025، من دون أن يحدد الجهة التي يقاتلون في صفوفها.

وأضاف لقناة "تيليمترو" التلفزيونية، "بعضهم كان على دراية تامة بما يُقدم عليه، بينما شعر آخرون بأنهم تعرضوا للخداع، بعدما اعتقدوا أنهم سيعملون حراس أمن خاصين أو سائقين في ورش بناء".

وتابع: "على الناس توخي الحذر والإدراك أن هذا قد يكون خطرا، بل خطرا فتاكا"، مشيرًا إلى مصرع شخص واحد، فيما لا يزال عدد آخر في عداد المفقودين.

ووصف وزير الرئاسة خوان كارلوس أوريلاك ما يحصل بأنه "عار"، مؤكدا أن حكومة بنما ورئيسها لا علاقة لهما بهذا الوضع، مضيفًا: "نحن لا نوافق على ذلك، ولسنا متورطين، وليس لدينا أي نية للسماح بحدوثه".

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب المدعي العام أنه تلقى شكاوى في هذا الصدد ويجري تحقيقين لتحديد ما إذا كانت ارتُكبت أي مخالفات في بنما.

وأشارت الخارجية البنمية إلى أنها طلبت معلومات من السفارتين الروسية والأوكرانية عن هذه القضية، وأثارتها مع موسكو وكييف، ناقلة عن السلطات الروسية قولها إن "العقود وقعت طوعا، وهي ثمرة قرار فردي اتخذه موقعوها".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع