بعد سنوات من التوتر.. الهند والصين تتحركان لإعادة بناء العلاقات

بعد سنوات من التوتر.. الهند والصين تتحركان لإعادة بناء العلاقات
A- A+

أعلنت نيودلهي أنّ الهند والصين تعهدتا، اليوم السبت، بتعزيز الروابط التجارية والنقل، في وقت يعمل فيه البلدان على ​إعادة بناء علاقاتهما التي تضررت بشدة جراء اشتباك عسكري وقع في 2020 ‌على حدودهما المتنازع عليها في جبال الهيمالايا.

والتقى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، على هامش قمة مجموعة "بريكس" في نيودلهي. وتُعدّ هذه الزيارة الأولى للرئيس الصيني إلى الهند منذ سبع سنوات.

وعلى الرغم من تراجع حدّة التوتر العسكري، بقيت الشركات تقول إنّها تواجه عقبات، من بينها الإجراءات البيروقراطية، وتأخر إصدار التأشيرات، والقيود المفروضة ⁠على بيع المعدات الصناعية، وفق وكالة "رويترز".

وبشأن لقاء مودي وشي، أفادت وزارة الخارجية الهندية أنّ الطرفان "أكدا على ضرورة مواصلة تعزيز التبادلات ​الثقافية والروابط التجارية وزيادة حرية التنقل بين البلدين".

وأضافت "فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية، أكدا على ضرورة ​معالجة مخاوف كل طرف، بما في ذلك الخلل الهيكلي في الميزان التجاري ومشكلات سلسلة التوريد، وتيسير الوصول إلى الأسواق بشكل ملموس ويمكن التنبؤ به".

وذكرت وكالة "رويترز" أنّ التجارة الثنائية بلغت مستوى غير مسبوق عند 155.6 مليار دولار في 2025، ​وفقاً لبيانات الجمارك الصينية.

وتنعقد قمة مجموعة "بريكس" في نيودلهي يومي 12 و13 أيلول الجاري، بمشاركة قادة الدول الأعضاء، روسيا والهند والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا إلى جانب الدول المنضمّة حديثاً.

وتأتي هذه القمة في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تحوّلات كبيرة، حيث تسعى "بريكس" إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين دول الجنوب، وإيجاد بدائل للنظام المالي العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration