اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى احتواء التوتر وتعزيز المسار الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي سلسلة اتصالات ومباحثات شملت نظيريه الإيراني عباس عراقجي والعُماني بدر البوسعيدي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان أنه "جرى اتصالان هاتفيان بين بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج وكل من السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، والسيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني".

وأضاف البيان أن الاتصالات جاءت "في إطار التشاور المستمر بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأوضح البيان "تناول الاتصالان الجهود المبذولة لدفع مسار التهدئة وخفض التصعيد، حيث شدد عبد العاطي على أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية والتصعيدية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء التوترات المتصاعدة ويحول دون اتساع رقعة الصراع، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ويجنب شعوب المنطقة مزيدًا من التصعيد وتداعياته".

وشدد البيان على "أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي، ولحماية حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية".

وأكد "ضرورة تجنب أي إجراءات من شأنها تهديد أمن الممرات الملاحية أو تعريضها للمخاطر، بما يحفظ مصالح جميع دول المنطقة والاقتصاد العالمي".

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أنّ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني استقبل اليوم السبت نظيره المصري بدر عبد العاطي، وبحثا الأوضاع في المنطقة وجهود خفض التصعيد.

وفي السياق ذاته، أعلنت الخارجية المصرية في بيان أن الوزيرين أكدا أهمية خفض التصعيد، ومواصلة بذل الجهود من الأطراف الإقليمية لاحتواء التوتر في المنطقة، وأهمية أن تسفر هذه الجهود عن التوصل إلى تهدئة، والعودة إلى التفاوض، والالتزام باستحقاقات مذكرة التفاهم، واستئناف المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني، مشددة على أن الوزيرين اتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق حتى نجاح جهود التهدئة.

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار