اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر المندوب الروسي الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، من أن السياسات التي تنتهجها الدول الأوروبية في مجال الأسلحة النووية تزيد خطر اندلاع مواجهة مباشرة بين القوى النووية، معتبرًا أنها لا تسهم في تعزيز أمن تلك الدول، بحسب "سبوتنيك".

وخلال تصريحات للوكالة الروسية، أشار غاتيلوف إلى أن خطط فرنسا وبريطانيا المعلنة لزيادة قدراتهما النووية، واستعداد لندن لنشر أسلحة نووية أمريكية، إلى جانب التعاون النووي بين باريس وكلٍّ من ألمانيا وبولندا، فضلًا عن الخطاب الصادر عن برلين بشأن امتلاك أسلحة نووية خاصة بها، تمثل تطورات تثير قلقًا بالغًا.

وأضاف أن هذه الخطوات تُلحق ضررًا كبيرًا بنظام عدم الانتشار النووي، معتبرًا أنه "من السذاجة" الاعتقاد بأن مثل هذه السياسات قادرة على تعزيز أمن الدول الأوروبية.

وأشار إلى أن تنفيذ هذه البرامج العسكرية والتقنية في ظل ما وصفه بالشعارات المعادية لروسيا يزيد خطر المواجهة المباشرة بين القوى النووية، مؤكدًا أن المؤسسات الروسية المختصة تتخذ، في ظل أعلى درجات التوتر الإستراتيجي، جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن روسيا.

وأوضح غاتيلوف أن الدبلوماسيين الروس يبذلون جهودًا لإقناع ما وصفهم بـ"الخصوم" ومنع العواقب الكارثية التي قد تترتب على العالم بأسره نتيجة السياسات التي تنتهجها الدول الغربية.

واختتم المندوب الروسي الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف تصريحاته بالقول: إن هذه الجهود تُبذل بالتعاون مع مجموعة واسعة من الدول، عبر مختلف المنصات متعددة الأطراف المعنية، بما في ذلك مؤتمر نزع السلاح في جنيف.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع