اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الوزير السابق مصطفى بيرم، خلال حفل تكريمي للشهداء محمد داوود حدرج، محمد مهدي احمد فواز وعلي محمد حدرج في بلدة الغسانية، أن "قوة المقاومة وصمود أهلها وثباتهم وفرح الناس، يصيب العدو باليأس، فيما يؤدي الضعف والانكسار إلى تشجيعه"، مشدداً على أن "الصراع القائم هو بين الحق والباطل، والمقاومة هي آخر من بقي واقفاً في وجه المشروع التوسعي".

ورأى أن "المشروع الإسرائيلي هو مشروع استيطاني إحلالي إبادي توسعي، ولا يحتاج إلى ذرائع لارتكاب جرائمه"، محذراً من "الوقوع في سردية تحميل الضحية مسؤولية ما يرتكبه الاحتلال"، ومؤكداً أن "ما يجري في فلسطين والمنطقة يؤكد أن الاحتلال ماضٍ في مشروعه التوسعي مهما بلغت التنازلات أو الاتفاقات".

وانتقد "الإعلام الشيطاني الذي يحاول تحميل المقاومة مسؤولية العدوان"، مؤكداً أن "المقاومة تدافع عن أرضها وبيوتها وكرامتها"، وقال "إن أبناءها يستشهدون في منازلهم وعلى أبواب بيوتهم وفي المساجد والحسينيات والساحات، وهم يسقطون أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني والإغاثي". كما شدد على أن "المقاومة لم تكن يوماً بديلاً عن الدولة، ولطالما دعت إلى بناء دولة قوية مقتدرة وجيش عزيز يحمي السيادة، وقدمت التضحيات من أجل لبنان والجيش اللبناني".

وانتقد أداء السلطة السياسية، معتبراً أن "المطلوب هو دولة عزيزة ومقتدرة وجيش يحمي السيادة، لا سلطة تسحب جيشها أمام الاحتلال"، رافضاً "تحويل الدولة إلى أداة لتنفيذ الإملاءات الخارجية"، ومؤكداً أن "الذين يصنعون الأوطان هم أهل التضحية، والذين يقدمون أغلى ما لديهم هم من يصنعون قيمة المواطنة".

وختم بيرم مؤكدا أن "الصراع هو بين الخير والشر، والنصر في نهاية المطاف سيكون للخير والحق والإيمان".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع