اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تدرس إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خيارات عسكرية مباشرة في مالي تستهدف جماعة ""نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، في خطوة قد توسّع نطاق التدخل العسكري الأميركي في القارة الأفريقية.

ونقل موقع "بزنس إنسايدر" عن تقرير لصحيفة "واشنطن بوست، عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أنّ مقترح توجيه ضربات إلى الجماعة لا يزال قيد البحث داخل الإدارة، وسط انقسام بين كبار المسؤولين بشأن التداعيات العسكرية والدبلوماسية والجيوسياسية لأي تحرك من هذا النوع. في حين لم يعلن البيت الأبيض أو "البنتاغون" قراراً نهائياً بتنفيذ العملية.

وبحسب التقرير، يدفع مسؤول مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي، سيباستيان غوركا، باتجاه اعتماد الخيار العسكري، بينما يحذّر مسؤولون وخبراء من مخاطر توسيع المواجهة في منطقة تشهد وجوداً عسكرياً روسياً وديناميات أمنية شديدة التعقيد.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إنّ واشنطن تحثّ دول شمال أفريقيا وغربها، إلى جانب حلفائها في "الناتو" على دعم مالي والنيجر وبوركينا فاسو في مواجهة الجماعات المسلحة، من دون أن يؤكد ما إذا كانت الإدارة قررت تنفيذ ضربات مباشرة.


بدوره، قال وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، إنّ حكومة بلاده لم تتلقَّ أي إخطار رسمي من الولايات المتحدة بشأن عملية عسكرية محتملة، وإنها علمت بالمقترح من خلال التقارير الإعلامية. وأوضح أنّ باماكو تنتظر معرفة الموقف الرسمي لواشنطن، من دون أن يستبعد إمكان التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أنّ أي شريك يرغب في العمل مع مالي يجب أن يحترم سيادتها وقراراتها المستقلة ومصالح شعبها.

وأكد الوزير المالي أنّ بلاده لا تنتظر أطرافاً خارجية لحل مشكلاتها الأمنية، وأنها تعتمد على قواتها ومواردها وقدراتها الوطنية، مشيراً إلى ضرورة أن تتشاور الدول الراغبة في التعاون مع السلطات المالية بشأن احتياجاتها الفعلية.


في حين قال مسؤول أميركي إنّ واشنطن تواصل التواصل مع الحكومة المالية لتقييم احتياجاتها وعرض المساعدة عند الاقتضاء، من دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة الدعم أو الخيارات العسكرية الجاري بحثها.



الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع