46 ثانية قراءة
46 ثانية قراءةأشار رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، اليوم الأربعاء، الى إن هناك "مؤشرات قوية" على ضلوع إيران في الواقعة الأمنية التي شهدها محيط قاعدة فيرفورد الجوية، المستخدمة من جانب القوات الأميركية، نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح بيرنام أن الحكومة البريطانية "تؤكد اعتقادها" بأن إيران لعبت دوراً في ما حدث، لكنه شدد على أن التحقيق الذي تقوده شرطة مكافحة الإرهاب لا يزال مستمراً، واصفاً إياه بأنه "معقد وخطير".
وكانت الشرطة البريطانية قد أوقفت، فجر الأحد، خمسة رجال بريطانيين تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً، وجميعهم من لندن، بالقرب من قاعدة فيرفورد في غلوسترشير، بعد الإبلاغ عن وجود ثلاث شاحنات بيضاء ورجال ملثمين في المنطقة القريبة من القاعدة.
وأعلنت السلطات في حينه "حادثاً كبيراً"، وأخلت نحو 85 منزلاً وفرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة، قبل أن تتولى شرطة "مكافحة الإرهاب" التحقيق.
وأُوقف الرجال في البداية للاشتباه بارتكاب مخالفات بموجب قانون المتفجرات، قبل أن يتحول الاشتباه إلى التحضير لـ"عمل إرهابي".
وأُفرج عن الرجال الخمسة بكفالة بعد يوم من توقيفهم، مع إخضاعهم لشروط مشددة تتعلق بالحركة والتواصل، فيما أكدت شرطة "مكافحة الإرهاب" أنهم ما زالوا قيد التحقيق.
قالت السلطات، الثلاثاء، إنها لم تعثر على أي عبوات ناسفة أو متفجرات في الشاحنات، لكنها ضبطت كمية من البنزين.
وتبحث السلطات البريطانية، وفق ما نقلته "رويترز"، احتمال أن يكون الموقوفون قد تصرفوا نيابة عن دولة أجنبية، سواء بصورة مباشرة أو من خلال أفراد أو وكلاء يعملون معها، مع إبقاء التحقيق مفتوحاً أمام احتمالات أخرى.
وتكتسب قاعدة فيرفورد أهمية خاصة في ظل استخدامها من جانب القوات الجوية الأمريكية كنقطة متقدمة للقاذفات الثقيلة، بما في ذلك خلال العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران هذا العام.
وكانت طهران قد حذرت في وقت سابق من أن القواعد التي تُستخدم لشن هجمات على أراضيها يمكن أن تصبح أهدافاً مشروعة.
36 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
46 ثانية قراءة
25 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
