اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي يائير غولان إن الجنود “يدفعون بالدماء ثمن السياسة المتهورة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

جاءت ذلك في كلمة مصورة نشرها عبر حسابه بمنصة “إكس”، بعد يومين من هجوم شنه مستوطنون، بحماية الجيش الإسرائيلي، على بلدة تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4، فيما قُتل إسرائيليان بإطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وعقب أحداث البلدة، قرر نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس شن عملية عسكرية واسعة في الضفة.

وأوضح غولان أنه “من بين السياسات الخاطئة والمتهورة لنتنياهو سياسة تهرب اليهود المتدينين (الحريديم) من الخدمة العسكرية وكذلك سياسة الإرهاب اليهودي”، دون توضيح أكثر.

وكان الكنيست الإسرائيلي أقر في 14 تموز الجاري بالقراءتين الثانية والثالثة مشروع قانون يوقف اعتقال “الحريديم” الفارين من التجنيد العسكري، ضمن صفقة مع نتنياهو.

وأضاف غولان أن “حكومة نتنياهو – بتسلئيل سموتريتش (وزير المالية)- إيتمار بن غفير (وزير الأمن القومي)، تتخلى عن جنود الجيش الإسرائيلي” في الضفة الغربية.

واختتم غولان تغريدته بقوله “نتنياهو.. نحن قادمون لتغييرك في الانتخابات (المقررة في تشرين الأول المقبل)”.

والسبت، حذر غولان، في تدوينة عبر منصة “إكس”، عقب أحداث بلدة تل من أن حكومة نتنياهو تحول الضفة الغربية إلى “برميل بارود” يهدد أمن إسرائيل.

وقال غولان، إن حكومة نتنياهو ووزيريها سموتريتش وبن غفير تعمل “عمدا” على خلق “واقع قابل للانفجار” في الضفة.

وأضاف أن مستوطنين متطرفين يعملون منذ أشهر بصورة منهجية على خلق الاحتكاك وإشعال المنطقة وجر الجيش ودولة إسرائيل إلى مواجهة أوسع.

ومنذ أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 1182 فلسطينيا وأصيب الآلاف في الضفة الغربية، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع