اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد مسؤولون في الإدارة الأميركية أن الجيش الأميركي بدأ في التعامل بشكل انتقائي مع اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية، في ظل تراجع مخزون الدفاع الجوي.

وبحسب قناة NBC News يأمر القادة العسكريون بتوفير الذخائر ما أمكن، في حال تحديد أن صاروخا أو طائرة مسيرة لن تصيب مواقع القوات الأميركية، ولن تلحق الضرر بالمنشآت الأميركية الرئيسية، ولن تعرض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط للخطر. 

وفي بعض الحالات، امتنعت أطقم أنظمة الدفاع الجوي عن التحرك إذا لم يكن هناك عسكريون أميركيون في مواقع الضربة المحتملة.

وقبل يومين ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر تأجيل تكثيف العملية العسكرية ضد إيران، لتجنب المزيد من استنزاف الترسانات الأميركية من صواريخ باتريوت الاعتراضية وذخائر أنظمة الدفاع الجوي الأخرى في الشرق الأوسط.

وخلال اجتماع في 24 تموز، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية دان كاين من أن القيادة قد تستأنف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، ولكن في هذه الحالة، ستكون مخزونات الصواريخ الاعتراضية عند مستويات متدنية بشكل خطير.

ونفى الرئيس ترامب هذه المعلومات في تعليق لصحيفة "وول ستريت جورنال" في 26 تموز، قائلا إن لدى الجيش الأميركي ذخائر "أكثر بكثير" مما هو مطلوب. 


غير أن التقارير السابقة من البنتاغون كانت قد أشارت إلى أن مخزونات صواريخ باتريوت قد استُنزفت بشكل كبير بسبب الاستخدام المكثف في الحرب مع إيران ودعم أوكرانيا، ما تطلب إعادة بناء المخزونات استثمارات ضخمة قد تستغرق سنوات.


الأكثر قراءة

قيادة الجيش تتهم «اسرائيل» بعرقلة «إتفاق الإطار» واشنطن تعطي فرصة جديدة للديبلوماسيّة