1 min read
1 min read
وسط حالة القلق وعدم الارتياح التي تسيطر على المختارة، ودون اعلان مسبق، التقى الرئيس ايمانويل ماكرون لساعة وربع "بيك" المختارة وليد جنبلاط، لبحث المخاوف والهواجس المشتركة.
مصادر مطلعة وصفت اللقاء بالاستطلاعي والاستشرافي لما قد تحمله الأسابيع المقبلة.
وأضافت المصادر أن الطرفين اتفقا على أن لبنان أضاع جزءاً من أوراق قوته، عندما تراجع عملياً عن التمسك بالدور الدولي لـ"اليونيفيل"، او ببديل اوروبي عنها، وقبل بحصر آلية المتابعة في "اللجنة الثلاثية"، كما أنه أغفل التمسك باتفاقية الهدنة لعام 1949 كمرجعية قانونية.
وكشفت المصادر أن الرئيس الفرنسي عبّر عن استيائه وعتبه على السلطة اللبنانية، التي لم تبادر حتى الساعة الى اتخاذ اجراءات عملية وتنفيذية تدعم الموقف الاوروبي لبنانيا، وهو ما انعكس غيابا لموفده عن المشهد تحديدا، بعدما أحبطت واشنطن "بموافقة" لبنانية، قد تكون بالاكراه، مسعى باريس لتدويل الحل عبر اعادة احياء "اللجنة الخماسية"، قبل ان تعود واشنطن وتنقلب على هذا الخيار.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2379891
52 sec read
2 min read
22 sec read
2 min read
21 sec read
2 min read
2 min read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا