اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر الجهاز الدفاعي الإسرائيلي من تصعيد محتمل في الضفة الغربية، مع تأجيل أي عملية عسكرية كبرى إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن اليوم الاثنين.

ونقل موقع "واللا" العبري عن مسؤولين عسكريين كبار في الجيش الإسرائيلي الوضع في الضفة الغربية بأنه "شديد الخطورة والتوتر" و"متفجر وخطير للغاية". 

 وفي ضوء الهجمات والاحتكاكات المتزايدة، تقرر تعزيز القوات المنتشرة في المنطقة ليصل عددها إلى 26 كتيبة عسكرية، مع تأكيد مسؤول أمني أن الوضع "يتحول إلى كرة ثلج متصاعدة"، محذراً من أنه "سيكون من الصعب إيقافه" إذا استمر التصعيد على هذا النحو.

ومن المتوقع أن تؤجل المؤسسة الأمنية أي عملية مضادة واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية المسلحة والداعمين لها إلى ما بعد انتهاء زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، تجنباً لإثارة غضب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وبحسب ما نقل "واللا" عن مسؤولين فإن قرار التأجيل جاء حتى لا يصبح ملف الضفة الغربية هو محور الاجتماع الثنائي، بدلاً من القضايا التي تشغل بال المؤسسة الأمنية حالياً، وهي إيران ولبنان وقطاع غزة.

ويصر الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من أسبوع على أن الحادث الذي وقع يوم السبت قرب مستوطنة حفات جلعاد لم يكن هجوماً متعمداً بالحرق العمد، فوفق ضابط كبير في القيادة المركزية أظهرت التحقيقات، من خلال مقاطع فيديو وصور، أن الحريق اندلع بسبب سيجارة ملقاة، وتحول بعد نحو ساعتين إلى حريق هائل. 

وأشار إلى أن الشرطة أطلقت سراح المشتبه بهما في الحادثة، لكن منذ ذلك الحادث، شهدت أنحاء الضفة الغربية سلسلة من الاشتباكات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 ومن أبرز هذه الحوادث محاولتان للاستيلاء على أسلحة خلال عطلة نهاية الأسبوع في منطقتي السامرة والخليل، أسفرتا عن مقتل قائد سرية وعضو في فرقة إنذار، وإصابة جندي كان في إجازة بجروح متوسطة؛ إذ أصدر رئيس الأركان، اللواء إيال زامير، تعليمات صارمة بمنع أي اشتباكات قد تشعل فتيل التوتر في المنطقة.

 ومع ذلك، فشلت المؤسسة الأمنية خلال الـ48 ساعة الماضية في منع عدة حوادث، من بينها إحراق مسجد ومبانٍ ومركبات، وفق التقرير العبري.

وعلى الرغم من الحساسية السياسية التي تسبق زيارة نتنياهو إلى واشنطن، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية محدودة في نابلس تهدف إلى اعتقال المطلوبين واستجواب المشتبه بهم وتحديد مواقع الأسلحة. 

الأكثر قراءة

قيادة الجيش تتهم «اسرائيل» بعرقلة «إتفاق الإطار» واشنطن تعطي فرصة جديدة للديبلوماسيّة