أقام مستوطنون إسرائيليون 8 بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة منذ هجومهم على بلدة تل الجمعة.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين: “خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أُنشئت بؤرتان استيطانيتان إضافيتان في نابلس قرب موقع هجوم الجمعة في بلدة تل“.
وتشير الإذاعة بذلك إلى بلدة فلسطينية اقتحمها مستوطنون، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع المواطنين الفلسطينيين.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
الإذاعة أوضحت أن “إحدى البؤرتين أُنشئت في المنطقة (باء) بين دير أستيا (قرية فلسطينية) وعمانوئيل (مستوطنة)، فيما أُنشئت الأخرى في المنطقة (جيم) غرب قرية دير بلوط”.
وتقع المنطقة “باء” تحت السيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، فيما تقع المنطقة “جيم” تحت السيطرة المدنية والأمنية الإسرائيلية، وفق اتفاقية أوسلو 2 لعام 1995.
والبؤر الاستيطانية هي منازل متنقلة يضعها مستوطنون على أراضٍ فلسطينية قبل تحويلها إلى مستوطنات دائمة، بدعم من الحكومة.
وتعد الأمم المتحدة الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، وتعتبر الاستيطان عليها “غير قانوني” وفق القانون الدولي.
وتابعت الإذاعة: “بالإضافة إلى البؤر الاستيطانية الست التي أُنشئت خلال عطلة نهاية الأسبوع، ارتفع عدد البؤر الاستيطانية التي أُنشئت منذ الهجوم (في بلدة تل الجمعة) إلى ثماني بؤر”.
وبينت أنها “اثنتان في المنطقة (باء) والباقي في المنطقة (جيم)، ومعظمها على أراضٍ فلسطينية”.
وأردفت: “في هذه المرحلة، لا يمارس قائد المنطقة الوسطى بالجيش آفي بلوت صلاحياته لإخلاء هذه البؤر”.
وأوضحت أنه “لا يُشترط الحصول على موافقة سياسية للبؤر في المنطقة (باء)، أما فيما يخص البؤر في المنطقة (جيم)، فيمكن له ممارسة صلاحياته وإخلاءها إذا وُجد مبرر أمني”.
ونقلت الإذاعة عن الجيش قوله إن “قرار إخلاء البؤر سيُتخذ وفقا لتقييم الوضع وتوجيهات القيادة السياسية”.
ويتباهى مسؤولون إسرائيليون بأن حكومة بنيامين نتنياهو، القائمة منذ أواخر عام 2022، هي الأكثر دعما للاستيطان.
ومنذ أسابيع، تشهد الضفة الغربية تصعيدا في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن الجنود الإسرائيليين يغضون الطرف عن اعتداءات المستوطنين، بل يشاركون فيها.
وفي النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في 6 تموز الجاري.
وتشمل اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
شربل زوي يوقّع إطلالة هيفاء وهبي في بيروت…تصميم يجسّد الفخامة والحرفية الراقية
-
قيادة الجيش تتهم «اسرائيل» بعرقلة «إتفاق الإطار» واشنطن تعطي فرصة جديدة للديبلوماسيّة
-
مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع
-
قرار نقل معبر «المصنع»... هل يُغلق ثغرات الحدود؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:56
القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر: نتنياهو سيعبر في واشنطن عن معارضته للمطلب الأميركي بالانسحاب من جنوب لبنان وسوريا
-
14:42
نتنياهو: زيارتي لواشنطن تهدف لضمان أمن وقوة ومستقبل إسرائيل وتوسيع دائرة السلام بالمنطقة
-
14:41
نتنياهو قبل مغاردته إلى واشنطن: سأبحث مع الرئيس ترامب عدة قضايا وعلى رأسها إيران
-
13:52
الرئيس عون امام المفوض السامي للامم المتحدة لحقوق الانسان: لبنان ملتزم تنفيذ "صيغة الاطار" لكنه يخشى من ان تؤدي الممارسات الإسرائيلية الى التأثير على فعاليتها وهو لن يقبل باستمرار خرق بنودها
-
13:52
الرئيس عون: مواصلة إسرائيل تدمير المنازل وجرف القرى في الجنوب تشكل انتهاكاً مباشراً لحقوق الانسان ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية ما يستوجب تحركاً دولياً لوضع حد لها
-
13:41
بيانات فلايت رادار: طائرة نتنياهو أقلعت من قاعدة نيفاتيم الجوية في صحراء النقب
