اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت السلطات السيادية الأردنية بتنفيذ "سيناريو طوارئ" جديد وغير مسبوق تقنيا تحسبا لعودة الحرب مع إيران وللمزيد من الاستهدافات الصاروخية في حال التصعيد العسكري مجددا، فيما تم الإعلان في عمان عن "إسقاط مسيرتين" جديدتين فجر الاثنين دون تحديد مصدرهما.

وأعلنت مديرية الأمن العام العثور صباح الاثنين على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بمحافظة الكرك جنوبي البلاد.

يبدو أن العثور على تلك البقايا من طائرة مسيرة تم توجيهها للاعتداء على الأردن بعد اعتراضها دفاعيا وإسقاطها في إحدى المناطق المدنية المأهولة، فيما لم تتوسع السلطات في شرح التفاصيل.

الأمن العام صرح بعدم وقوع إصابات بشرية جراء الحادث، لكن الانطباعات الأولية لا تزال تشير إلى احتمالية توجيه الطائرتين من جهة فصائل عراقية شرقي البلاد.

وفي غضون ذلك نفذ المركز الوطني للأزمات في الأردن مناورة بالذخيرة الحية لإرسال إنذارات طوارئ لاسلكية لكل من يحمل هاتف خلوي في الأردن من المواطنين.

وأبلغ الجمهور عموما بأن الرسائل لها علاقة بالأحداث الطارئة ستصل بعد الآن بطريقة لاسلكية عبر رسائل الهواتف الخلوية.

ويُعلن هذا الإجراء ويُتخذ للمرة الأولى في الأردن منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وتضمنت الرسالة التجريبية سؤال المواطن عما إذا كان يريد أن تصله تلك الرسائل.

وأعلنت السلطات عن هذا البث التجريبي في إطار الاستعدادات للسيناريوهات المحتملة في ظل قراءة مبكرة عن احتمالية امتداد الصراع مع إيران في الإقليم أو عودة التصعيد العسكري.

وينسجم الإجراء الجديد في "رسائل الطوارئ" مع الانطباع العام بأن الأردن سيبقى هدفا للاستهدافات الإيرانية في حال عودة التصعيد أو زيادة وتوسيع "جغرافيا المواجهة"، حيث اعلنت عمان في موجة التصعيد الأخيرة وعلى مدار أسبوعين عن إسقاط ما لا يقل عن 18 صاروخا و13 مسيرة مصدرها إيران.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

شربل زوي يوقّع إطلالة هيفاء وهبي في بيروت…تصميم يجسّد الفخامة والحرفية الراقية