داليدا تعود إلى المسرح

31 تموز 2026 الساعة 00:00
داليدا تعود إلى المسرح
A- A+

يستعدّ المسرح الغنائي لاستعادة حضور الفنانة العالمية الراحلة داليدا، بعد نحو 4 عقود على وفاتها، من خلال عرض جديد بعنوان "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، في إنتاج مصري فرنسي يجمع بين الموسيقى والتمثيل والتقنيات البصرية الحديثة.

ومن المقرر أن يُفتتح العرض في مكتبة الإسكندرية في 31 تشرين الأول 2026، قبل انتقاله إلى القاهرة وباريس وعدد من العواصم العالمية، ضمن فعاليات "موسم البحر الأبيض المتوسط 2026"، الذي تنظمه فرنسا بهدف تعزيز التعاون الثقافي والفني بين دول المنطقة.

وكشف فريق العمل عن تفاصيل المشروع خلال مؤتمر صحفي أقيم في السفارة الفرنسية بالقاهرة، بحضور السفير الفرنسي لدى مصر، إيريك شوفالييه، وبطلة العرض مطربة الأوبرا المصرية، فرح الديباني، والمخرج خيري بشارة، والكاتب وليد خيري، والمنتج أحمد فوزي.

وأكد صنّاع العرض أن العمل لا يقدم سيرة ذاتية تقليدية لداليدا، بل يسعى إلى استكشاف شخصيتها الإنسانية والفنية، والتناقض بين القوة التي كانت تظهر بها على المسرح والهشاشة التي رافقتها في حياتها الخاصة.

وقالت الديباني إن فكرة المشروع بدأت بحلم شخصي رافقها منذ طفولتها، مشيرة إلى أنها اعتادت غناء أعمال داليدا منذ سنواتها الأولى، قبل أن تقدمها لاحقاً على عدد من المسارح الدولية.

وأوضحت أن العمل على المشروع انطلق قبل نحو 3 أعوام، بعد أن عرضت الفكرة على المخرج خيري بشارة، الذي ناقش معها أسباب اختيار داليدا وتوقيت تقديم عرض عنها، قبل أن يتولى وليد خيري كتابة النص المسرحي.

ولم تقتصر مشاركة الديباني على بطولة العرض، إذ ساهمت أيضاً في التواصل مع الجانب الفرنسي ودعم التعاون بين فريق العمل والمؤسسات الثقافية الفرنسية.

ويضم العرض مجموعة من أشهر أغنيات داليدا باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والإيطالية، بعد أن أعاد الموسيقي الفرنسي أندريه مانوكيان توزيعها خصيصاً للمسرحية.

وتخوض الديباني من خلال العمل أولى تجاربها في المسرح الغنائي خارج الإطار التقليدي لعروض الأوبرا، إذ يتطلب الدور منها الجمع بين الغناء والتمثيل وتجسيد شخصية داليدا في مراحل مختلفة من حياتها.

من جانبه، قال المخرج خيري بشارة إن العرض يركّز على التناقضات الإنسانية التي صنعت شخصية داليدا، ولا يكتفي بإعادة تقديم الوقائع المعروفة في حياتها.

وأضاف أنّ العمل يسعى إلى أن يغادر الجمهور المسرح وهو يحمل مشاعر متداخلة تجمع بين الفرح والحزن، بما يعكس طبيعة حياة الفنانة الراحلة ومسيرتها الفنية والشخصية.

وكشف بشارة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتجسيد داليدا في مراحل عمرية متعددة، إلى جانب الاستعانة بممثلين من دول عربية مختلفة، مع اشتراط إجادتهم اللغتين العربية والفرنسية.

أما الكاتب وليد خيري، فأوضح أنّ النص يبحث عن الإنسان المختبئ خلف صورة النجمة العالمية، ويتناول أسئلة تتعلق بعلاقة الفنان بجمهوره، وحدود حياته الخاصة، وتأثير الشهرة في هويته وقراراته.

وأشار إلى أنه اعتمد على عشرات المصادر المكتوبة بلغات مختلفة، مع التركيز على روح داليدا وتجربتها الإنسانية، بدلاً من تقديم سرد زمني لجميع محطات حياتها.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration