اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قدّمت كتلة الفنون في الكونغرس الأميركي مشروع قانون جديداً، يهدف إلى حماية الأعمال الفنية الموجودة في المباني الفيدرالية التي تعتزم الحكومة بيعها أو إزالتها أو التصرف بها، وذلك بعد قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب إدراج عشرات المباني ضمن قائمة الممتلكات المقرر التخلص منها بصورة عاجلة.

ويُلزم مشروع القانون، المعروف باسم "قانون حماية الموارد وضمان إدارة سجلات التعبير البصري" (PRESERVE)، إدارة الخدمات العامة الأميركية بتحديد الأعمال الفنية والممتلكات الثقافية الموجودة داخل المباني المعنية منذ المراحل الأولى لعملية التصرف بها.

كما ينص المشروع على تشكيل لجنة متخصصة تتولى تقييم هذه الأعمال ووضع آليات لحمايتها، سواء من خلال إدراج شروط ملزمة بالحفاظ عليها ضمن عقود البيع أو التأجير، أو نقلها إلى متاحف ومنشآت عامة أخرى.

وأثار قرار التخلص من المباني الفيدرالية مخاوف واسعة في الأوساط الثقافية، نظراً إلى ما تضمه من جداريات وأعمال فنية ومعمارية تعود إلى فترات تاريخية مهمة، من بينها حقبة "الصفقة الجديدة" التي شهدتها الولايات المتحدة خلال رئاسة فرانكلين روزفلت بين عامي 1933 و1939.

وأكدت كتلة الفنون في الكونغرس أن الأعمال التي موّلها القطاع العام يجب أن لا تصبح ضحية لقرارات بيع المباني الحكومية، مشيرة إلى وجود نحو 26 ألف عمل فني معروض في المتاحف والمباني الفيدرالية في مختلف أنحاء البلاد.

ويشمل القلق مباني ذات قيمة معمارية وفنية بارزة، من بينها مبنى هوبرت هـ. همفري في واشنطن، الذي يضم أعمالاً لفنانين معروفين مثل بن شاهن، وفيليب غوستن، وسيمور فوغل.

ويرى مؤيدو المشروع أن اعتماد آلية واضحة للحماية سيضمن الحفاظ على هذه الأعمال باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية الأميركية، وسيصون حق الجمهور في الوصول إليها بغض النظر عن التغيرات السياسية والإدارية.

الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله