"الجزائر لا تمد يدها لفرنسا".. تبون يرد على ملف التأشيرات!

A- A+

نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن يكون قد طلب من فرنسا تخصيص حصة لبلاده من تأشيرات الدخول.

كما نفى تبون في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية أجراها مع ممثلين عن وسائل الإعلام الجزائرية، بثتها اليوم الاثنين الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على "فيسبوك"، أن يكون قد تحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل  ماكرون بهذا الشأن.

وأكد تبون أنه "لم يطلب إطلاقًا من فرنسا تخصيص حصة للجزائر من تأشيرات الدخول".

وتابع: "لم أطلب أبدًا اعتذارًا، ولم أطلب أبدًا تعويضات.. الجزائر لن تمد يدها أبدًا"، وفق تعبيره.

وتأتي تصريحات الرئيس الجزائري بعد أيام قليلة من نفي نظيره الفرنسي وجود أي توجه لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين، وذلك ردًا على تصريحات أدلى بها السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، بشأن العمل على زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين الجزائريين.

وأكد ماكرون أن فرنسا لم تحدد أي هدف لمنح التأشيرات للجزائريين، نافيًا وجود أي تساهل في هذا الملف.

وكان السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، قد صرح مؤخرًا لموقع إخباري جزائري بأن بلاده تعمل على زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين، بهدف العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة بين البلدين، والمقدرة بنحو 250 ألف تأشيرة سنويًا، وفق قوله. 

وأثارت تلك التصريحات انتقادات واسعة في فرنسا، لا سيما من أحزاب اليمين وأقصى اليمين.

وفي هذا السياق، ندد زعيم حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا، بما وصفه بـ"الرضوخ" للجزائر، فيما اعتبر المرشح الرئاسي عن حزب الجمهوريين، برونو روتايو، الأمر بأنه يمثل "تنازلًا".


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration