اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر سياسية متابعة أن حديث الشرع عن "حصرية السلاح" ليس موجهاً إلى الداخل اللبناني فقط، بل يحمل إشارة مباشرة إلى واشنطن، بأن دمشق مستعدة للتعامل مع "الرغبات الترامبية"، إذا اقترن ذلك بمقاربة سياسية لا تضعها في موقع المتلقي للإملاءات، وهو ما عبّر عنه الشرع بتشديده على "الحلول الواقعية والعملية"، رافضاً ضمنياً محاولة فرض جدول زمني لمعالجة الملفات اللبنانية الحساسة.

وأضافت المصادر أن الدعوات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لانخراط سوريا في معالجة ملفات تتصل بلبنان، لم تعد تُقرأ على أنها مجرد تصريحات سياسية، بل أصبحت جزءاً من نقاش عملي حول توزيع الأدوار في المرحلة المقبلة، على الرغم من كل المحاولات السورية لرسم حدود واضحة لهذا الدور، ممسكة العصا من الوسط،، بحيث لا تبدو وكأنها تعود إلى الوصاية السابقة، ولا كأنها ترفض التعاون مع المجتمع الدولي في الوقت نفسه.

 

ميشال نصر - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2380255