اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأ الاتحاد الأوروبي تطبيق قواعد جديدة تلزم بوضع علامات واضحة على العديد من المحتويات الرقمية المُنتجة أو المعدّلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى مساعدة المستخدمين على التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المُصطنع.

وبحسب وكالة "فرانس برس"، تأتي هذه الإجراءات ضمن متطلبات الشفافية التي أقرها "قانون الذكاء الاصطناعي" الأوروبي، الذي يهدف إلى تنظيم استخدام هذه التقنيات والحد من مخاطر انتشار المحتويات المضللة، خصوصًا مع التطور السريع لأدوات إنتاج الصور والفيديوهات والأصوات والنصوص.

وبموجب القواعد الجديدة، سيتعين على مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي استخدام وسائل تعريفية، مثل العلامات الرقمية والوسوم المائية، للكشف عن المحتويات التي أنشأتها هذه الأنظمة. 


كما ستُفرض علامات خاصة على محتويات "التزييف العميق" التي تبدو حقيقية لكنها أُنتجت أو عُدّلت بوساطة الذكاء الاصطناعي.

وسيُطلب من المؤسسات والأفراد الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتويات ضمن أنشطتهم المهنية الإشارة إلى ذلك بوضوح، إضافة إلى وضع علامات على النصوص الإعلامية أو المعلوماتية التي أُنشئت بالذكاء الاصطناعي من دون إشراف تحريري بشري.

ونشرت المفوضية الأوروبية نماذج لرموز يمكن إضافتها إلى هذه المواد، مثل "مُنشأ بوساطة الذكاء الاصطناعي" أو "مُعدّل بوساطة الذكاء الاصطناعي"، إلى جانب دليل إلكتروني لمساعدة الشركات على الالتزام بالقواعد الجديدة.

ومنحت بروكسل أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية مهلة للتكيف مع المتطلبات حتى 2 كانون الثان المقبل، مع استثناء بعض الاستخدامات، بينها الأعمال الفنية والساخرة والإبداعية، إضافة إلى النصوص التي يقتصر فيها دور الذكاء الاصطناعي على المساعدة في التحرير.


الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش