اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين تقيم الأسواق ​تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش بشأن مكافحة التضخم، ‌بعد أن أبقى البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4048.39 دولار للأوقية (الأونصة) بعد ارتفاعه بما يصل إلى اثنين بالمئة في ​الجلسة الماضية. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب 0.3 بالمئة ​إلى 4045.70 دولار.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات مما ⁠زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.

وقالت سوني كوماري المحللة في بنك ​إيه.إن.زد "العوائد هي نتيجة ثانوية لتوقعات أسعار الفائدة، وإذا توقعت السوق أن مخاوف ​التضخم ستترجم إلى ارتفاع أسعار الفائدة، فسترتفع العوائد"، وهذا يضغط على الذهب.

وأبقى البنك المركزي المنقسم أسعار الفائدة دون تغيير أمس الأربعاء، في حين أعاد وورش التأكيد على التزام البنك ​المركزي بالسيطرة على التضخم، مما ترك الأسواق في حالة من الضبابية ​بشأن خطوته التالية.

وفي حين ينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فقد ‌يفقد جاذبيته ⁠كأصل لا يدر عائدا عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة.

ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، ترى الأسواق حاليا احتمالا نسبته 65 بالمئة لرفع الفائدة في أيلول، بانخفاض عن حوالي 81 بالمئة قبل صدور قرار السياسة النقدية.

وينتظر المستثمرون ​أيضا بيانات نفقات ​الاستهلاك الشخصي الأمريكية ⁠لشهر حزيران، المقرر صدورها في الساعة 1230 بتوقيت جرينتش.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال الجيش الأمريكي إنه نفذ ضربات ​جديدة على إيران أمس الأربعاء لتتصاعد الحرب المستمرة منذ ​خمسة أشهر، ⁠والتي يتسع نطاقها بالفعل خارج جبهاتها الرئيسية لتشمل دولا أخرى في المنطقة.

وقال محللون لدى تي.دي للأوراق المالية في مذكرة "من المرجح أن يتراجع المعدن النفيس مرة ⁠أخرى ​نحو 3900 دولارا للأوقية إذ لا يزال ​النفط تحت ضغط لتزيد احتمالات ارتفاعه خلال فصل الصيف".

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة ​إلى 57.30 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 1.1 بالمئة إلى 1593.77 دولار، وصعد البلاديوم 0.6 بالمئة إلى 1253.25 دولار.

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر