اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف الخبير الدولي في شؤون الديموغرافيا والجغرافيا الدكتور علي فاعور لـ "الديار" "أن الأزمات الاقتصادية والمالية المتلاحقة، وتراجع الأجور، وضعف الاستقرار الوظيفي، ثم الحرب وما رافقها من تدهور في بيئة العمل، دفعت أعداداً متزايدة من الأطباء والمهندسين، وأساتذة الجامعات، والباحثين، وخبراء التكنولوجيا والقطاع المالي، إلى البحث عن فرص مهنية أكثر استقراراً خارج لبنان".

وتابع: "تشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن موجات المغادرة الأخيرة تركزت بصورة خاصة بين الفئات العمرية الواقعة بين 25 و44 عاماً، وهي الفئة الأكثر إنتاجاً والأعلى مساهمة في النشاط الاقتصادي والتجديد المهني"، ويضيف "كما تبين الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية والتنمية، أن نحو 69% من اللبنانيين ضمن هذه الفئة يرغبون في الهجرة إذا أتيحت لهم الفرصة، وهو ما يعكس تراجع الثقة بقدرة الاقتصاد الوطني، على توفير بيئة مستقرة للعمل والتطور المهني".


خاص "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2381260

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!