اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نفى الملياردير الأميركي إيلون ماسك تقريرا حول استعداد تسلا لفصل أعمال الشركة في الصين تمهيدا لاندماج محتمل مع شركة سبيس إكس ووصفه بأنه "أخبار زائفة".

وذكر تقرير "وول ستريت جورنال" الخميس، أن مستشاري تسلا ناقشوا الخيارات المحتملة للانفصال، بما في ذلك فصل الشركة أو البيع أو الإغلاق.

وأضافت الصحيفة، أنه من غير الواضح مدى السرعة التي يمكن أن تتحرك بها تسلا بشأن أعمالها في الصين، وأن الخطط ربما تتغير.

وقال ماسك، أغنى رجل في العالم، ردا على التقرير عبر حسابه على منصة إكس للتواصل الاجتماعي: "لم يطرح هذا الأمر مطلقا في أي نقاش. أخبار زائفة بصورة عبثية"، وفق تعبيره.

وسيواجه أي اندماج بين شركتي تسلا وسبيس إكس المملوكتين لماسك عقبات جيوسياسية وتنظيمية، لا سيما فيما يتعلق بالصين، لأن سبيس إكس هي مقاول دفاعي أميركي رئيسي يشارك في برامج الأمن القومي والأقمار الصناعية في حين تشغل تسلا منشآت تصنيع مملوكة لها بالكامل في الصين.

وتكهن المستثمرون والمحللون منذ فترة طويلة بإمكانية دمج شركتي ماسك للسيارات الكهربائية وتكنولوجيا الفضاء، مع احتدام النقاش خلال عملية الطرح العام الأولي القياسية لشركة سبيس إكس بقيمة 75 مليار دولار.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن ماسك أصدر تعليمات في السنوات القليلة الماضية إلى المديرين التنفيذيين في تسلا بتنظيم الأعمال في الولايات المتحدة والصين "بفاصل حاد" بهدف ضمان أن ينجو على الأقل النصف الأمريكي من تسلا في حالة نشوب صراع جيوسياسي بين البلدين.

وعلى خلاف عدد من شركات تصنيع السيارات الأجنبية، لا يتم تنظيم أعمال تسلا في الصين في شكل مشروع مشترك مع شريك محلي.

ولا يزال مصنع جيجا فاكتوري التابع لشركة تسلا في شنغهاي أكبر مصانعها وأكثرها إنتاجية على مستوى العالم، ويعد مركز التصدير الرئيسي لمنتجات الشركة إلى أوروبا وكندا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي.

وتمثل المنشأة تقليديا أكثر من نصف عمليات تسليم تسلا العالمية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية أكثر من 950 ألف سيارة.


الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!