اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ورئيسه جياني إنفانتينو في أزمة غير مسبوقة، بعدما كشفت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية عن تصاعد الغضب داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بسبب مشروع يهدف إلى بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

ووفقًا للتقرير، عقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اجتماعًا طارئًا برئاسة ألكسندر تشيفرين، شهد تصويتًا بالإجماع من الاتحادات الأوروبية الـ55 على مقاطعة جميع بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات، إذا مضى إنفانتينو في تنفيذ المشروع الذي وصفته مصادر أوروبية بأنه “خصخصة لكأس العالم”.

أضافت الصحيفة أن لوائح الفيفا تتيح الدعوة إلى تصويت على سحب الثقة من رئيس الاتحاد إذا حصل الطلب على تأييد 20% من الاتحادات الأعضاء، أي ما يقارب 43 اتحادًا من أصل 211، وهو ما ترى أطراف معارضة أنه أصبح هدفًا قابلًا للتحقيق في ظل اتساع دائرة الرفض للمشروع.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعارضين يتساءلون عن دوافع الفيفا لبيع جزء من حقوقه التجارية، في وقت تحقق فيه المنظمة إيرادات قياسية واحتياطات مالية كبيرة، معتبرين أن الخطوة لا تستند إلى ضرورة اقتصادية بقدر ما تمثل تحولًا جذريًا في إدارة أهم بطولة كروية في العالم. كما لفت التقرير إلى أن الخطة أُعدت بسرية، وتتضمن إنشاء كيان تجاري جديد بالشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص، الأمر الذي زاد من حدة الانتقادات داخل الأوساط الكروية.

 وأكد التقرير أن الأزمة قد تتحول إلى أكبر تحدٍ يواجه إنفانتينو منذ انتخابه رئيسًا للفيفا عام 2016، خاصة إذا أصرت الاتحادات الأوروبية على موقفها، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحركات رسمية لسحب الثقة منه أو إجباره على التراجع عن المشروع حفاظًا على وحدة كرة القدم العالمية. 

وهددت 55 دولة أوروبية بمقاطعة كافة بطولات الفيفا وأبرزها كأس العالم في تصعيد غير مسبوق خلال الساعات الماضية.

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيان رسمي اليوم الجمعة تضامنه مع الاتحاد الأوروبي بجانب اتحاد كونكاكاف.

وفي تطور جديد، هددت إسبانيا والبرتغال بالتخلي عن حق استضافة كأس العالم 2030 بعد الحصول على شرف تنظيم البطولة بجانب المغرب في أول تنظيم للمونديال يقع بين قارتين مختلفتين. 

وقال تقرير  نشرته صحيفة elespanol إن عدم مشاركة المنتخبات الأوروبية في كأس العالم 2030 يجعل خيار تخلي إسبانيا والبرتغال عن استضافة المونديال أمراً وارداً بقوة.

وأشار إلى أن إسبانيا والبرتغال بصدد التضامن مع الاتحاد الأوروبي في مقاطعة البطولات تحت تنظيم الفيفا وهو ما يجعلها خارج حسابات تنظيم المونديال إذا تمسك الفيفا بمشروعه المثير للجدل.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!